ماسبيرو يبحث عن الفرص الضائعة بعد طوفان الخسائر

ماسبيرو يبحث عن الفرص الضائعة بعد طوفان الخسائر
- البث التليفزيونى
- الدورى العام
- الفترة الأخيرة
- الفضائيات الخاصة
- المنتخب الوطنى
- توك شو
- حجم الخسائر
- حلول سريعة
- خبراء الإعلام
- شارة البث
- ماسبيرو
- البث التليفزيونى
- الدورى العام
- الفترة الأخيرة
- الفضائيات الخاصة
- المنتخب الوطنى
- توك شو
- حجم الخسائر
- حلول سريعة
- خبراء الإعلام
- شارة البث
- ماسبيرو
أثارت الموازنة المالية الجديدة للهيئة الوطنية للإعلام، حالة من الجدال الكبير بسبب حجم خسائر ماسبيرو التى تعدت 5 مليارات جنيه، ما دفع العديد من المسئولين والخبراء للمطالبة بسرعة إيجاد حلول سريعة وعاجلة لإنقاذ المبنى، والحد من حجم الخسائر التى ترتفع بشكل سنوى.
ورغم ذلك يرى قيادات ماسبيرو أن هناك أملاً كبيراً لإنقاذ المبنى على الرغم من تفويت فرص عديدة فى الفترة الأخيرة كانت تمثل جانباً مهماً وأساسياً فى زيادة موارده المالية مثل ضياع حقه فى استغلال شارة البث التليفزيونى وتسويق مباريات الدورى العام والمنتخب الوطنى، بالإضافة إلى هروب المعلنين إلى الفضائيات الخاصة. فيما يؤكد خبراء الإعلام أنه بدون استراتيجية متكاملة لن يكون هناك تغيير، لأن البعض يعتقد أن تقديم برنامج «توك شو» جديد وبمذيع كبير ممكن أن يكون فرصة، والبعض يعتقد أيضاً أن عرض محتوى تراثى ونادر قد يكون فرصة أخرى، لكن كل تلك المحاولات، وفقاً للخبراء، مجرد «ترقيع لثوب مهلهل»، حيث إن المؤسسة يوجد بها عوار استراتيجى لن ينتهى إلا بإيجاد حل استراتيجى آخر، من خلال «استراتيجية تطوير» وتحسين إدارة المهارات والكوادر الموجودة داخل ماسبيرو.