إهدار المال العام يشعل حرب الانتخابات فى اتحاد التجديف

إهدار المال العام يشعل حرب الانتخابات فى اتحاد التجديف
اشتعلت الحرب مبكراً داخل اتحاد التجديف فى اليوم التالى لغلق باب الترشيح لانتخابات الاتحاد، المقرر لها 28 أغسطس المقبل، بعدما تقدمت جبهة المهندس محمد طه، المرشح على مقعد رئيس الاتحاد، بعدد من المستندات والبلاغات التى تدين خالد زين، رئيس الاتحاد الأفريقى المنافس الوحيد لمحمد طه.
وحصلت «الوطن» على مجموعة من المستندات التى قدمها معارضو خالد زين اعتراضاً على خوضه الانتخابات، ومنها بلاغ مقدم للنائب العام ضد زين يتهمه بتهديد معارضيه بأنه سيستغل نفوذه للإطاحة بهم، مدعياً أنه المستشار القانونى للدكتور كمال الجنزورى، رئيس الوزراء، وأمر النائب العام باستدعاء رئيس الاتحاد الأفريقى للتحقيق معه، خصوصاً أن البلاغ مرفق به تسجيل صوتى لزين وهو يتوعد معارضيه، بالإضافة لعدد من المستندات التى تتهم زين فى قضايا مالية، أبرزها عدم صرف الإعانة الأولمبية التى ترسلها اللجنة الأولمبية الدولية لعدد من اللاعبين، التى تبلغ 600 دولار، بالإضافة لخصم مبلغ 10 دولارات من مصروف جيب كل لاعب أثناء معسكر المنتخب المصرى فى بلجيكا عام 2006 بمجموع 1740 دولارا، التى أكد خالد زين أنها خُصمت لمصلحة الهلال الأحمر على أن يتم التبرع بها لدعم الشعب الفلسطينى، وهو ما تم نفيه من قبل الهلال الأحمر، وأوضحه تقرير المركز القومى للرقابة والمعايير، الذى أقر بأحقية اللاعبين والمدربين فى استعادة المبلغ المذكور.
كما قدمت جبهة المعارضة أوراقا تثبت عدم حصول عدد من اللاعبين والمدربين على مستحقاتهم المالية، سواء كانت مصروف جيب أو مكافآت فوز عن بطولات خاضوها منذ عام 2005، بالإضافة إلى أنهم تقدموا بشكاوى للمركز القومى للرقابة والمعايير، التابع للمجلس القومى للرياضة، التى أكدت أحقية الشاكين فى معظم الشكاوى المقدمة منهم. وأكد محمود حسن الأنور، المدرب السابق لمنتخب التجديف، أن زين تجاوز جميع الخطوط الحمراء، مشيراً إلى أنه يدير الاتحاد حالياً من «الباطن»، خصوصاً عقب استقالة صفاء الدين صالح، رئيس الاتحاد، وقيام محمود صبرى، نائب الرئيس، بأعماله، مستشهداً بالإعلان الذى نشره الاتحاد فى الجرائد المختلفة عن فتح باب الترشح للانتخابات المقبلة، الذى جاء بصورة تخالف المتعارف عليه؛ بحيث يصعب على أى قارئ مشاهدته، مدللين على ادعاءاتهم بأن جميع مناصب الاتحاد فى الدورة المقبلة تم حسمها بالتزكية، باستثناء منصب الرئيس الذى ترشح له محمد طه، بالإضافة لقرارات الإيقاف والتحويل للتحقيق التى وصلت للمدربين واللاعبين المعارضين لخالد زين.
وأضاف أن زين حاول إرهابهم عن طريق سيطرته على مقاليد الأمور داخل الاتحاد، مستشهداً بقرارات الإيقاف والتحويل للتحقيق التى صدرت بحق معارضيه، مؤكداً أن الاتحاد قام بسابقة هى الأولى من نوعها وهى تحويل المدربين للتحقيق دون إبلاغهم بالموعد، بعدما طمسوا موعد التحقيق فى الفاكسات التى وصلت لهم.


صورة من تقريري المركز القومي للرقابة والمعايير
كما قدمت جبهة المعارضة أوراقا تثبت عدم حصول عدد من اللاعبين والمدربين على مستحقاتهم المالية، سواء كانت مصروف جيب أو مكافآت فوز عن بطولات خاضوها منذ عام 2005، بالإضافة إلى أنهم تقدموا بشكاوى للمركز القومى للرقابة والمعايير، التابع للمجلس القومى للرياضة، التى أكدت أحقية الشاكين فى معظم الشكاوى المقدمة منهم. وأكد محمود حسن الأنور، المدرب السابق لمنتخب التجديف، أن زين تجاوز جميع الخطوط الحمراء، مشيراً إلى أنه يدير الاتحاد حالياً من «الباطن»، خصوصاً عقب استقالة صفاء الدين صالح، رئيس الاتحاد، وقيام محمود صبرى، نائب الرئيس، بأعماله، مستشهداً بالإعلان الذى نشره الاتحاد فى الجرائد المختلفة عن فتح باب الترشح للانتخابات المقبلة، الذى جاء بصورة تخالف المتعارف عليه؛ بحيث يصعب على أى قارئ مشاهدته، مدللين على ادعاءاتهم بأن جميع مناصب الاتحاد فى الدورة المقبلة تم حسمها بالتزكية، باستثناء منصب الرئيس الذى ترشح له محمد طه، بالإضافة لقرارات الإيقاف والتحويل للتحقيق التى وصلت للمدربين واللاعبين المعارضين لخالد زين.

صورة من بلاغ للنائب العام ضد زين
وأضاف أن زين حاول إرهابهم عن طريق سيطرته على مقاليد الأمور داخل الاتحاد، مستشهداً بقرارات الإيقاف والتحويل للتحقيق التى صدرت بحق معارضيه، مؤكداً أن الاتحاد قام بسابقة هى الأولى من نوعها وهى تحويل المدربين للتحقيق دون إبلاغهم بالموعد، بعدما طمسوا موعد التحقيق فى الفاكسات التى وصلت لهم.