«نيمو» يرسم جرافيتى فى جزر المالديف على طريقة «سيب بصمتك»

«نيمو» يرسم جرافيتى فى جزر المالديف على طريقة «سيب بصمتك»
- الفيس بوك
- جزر المالديف
- رسم الجرافيتى
- رسم جرافيتى
- فى الفن
- أرضى
- أطفال
- الفيس بوك
- جزر المالديف
- رسم الجرافيتى
- رسم جرافيتى
- فى الفن
- أرضى
- أطفال
ترك بصمته فى جزر المالديف، فأثناء سفر فنان الجرافيتى أحمد جابر، الشهير بـ«نيمو»، لم يقدر على الابتعاد عن الفن الذى يحبه، طوال سيره كان ينظر لكل رسمة موجودة على حوائطهم بالشوارع ويقارن: «ليهم استايل تانى فى الجرافيتى غير طريقتنا خالص، مابيرسموش وشوش، الجرافيتى عندهم كله ألوان وأى كلام، معظمه سما وبحر وبس».
استغل «نيمو» استقراره فى جزيرة «منفوشى» التى تقع على بعد 26 كيلومتراً من المطار، ومع الوقت زاد حماسه لرسم «جرافيتى» حتى لو كان ذلك سيأخذ وقتاً من رحلته: «الفنادق كلها دور أرضى، ولقيت حيطة فى الفندق برة عاجبانى، قلت هارسم فيها تصميم لطفل مالديفى».
بحث على «جوجل» عن صورة طفل حتى اختار أحدهم، وقام بعرض الأمر على صاحب الفندق: «وريته شغلى، وعجبه جداً ماكنش مصدق، ووافق فوراً، لكنه اقترح عليا إنى أغير صورة الطفل لواحد تانى من الشارع عندهم».
وقع الاختيار على طفل مالديفى اسمه «غزلان»، وبدأ «نيمو» فى رسم صورته، وقام صاحب الفندق بشراء الألوان والفرش من جزيرة أخرى: «ماكنش فيه ورق، فرُحت جبت ورق A4، وفضلت ألزق وأقطع، عشان أعمل الرسمة».
فى المساء بدأ «نيمو» فى رسم الجرافيتى، وبدأ المارة فى المالديف بالتجمع حوله لمشاهدته، والقيام بتصويره، انتهى «نيمو» من رسمته بعد 6 ساعات ليجد نتيجة عمله فى الصباح: «الرسمة كان ليها تأثير كبير فى المكان، كل حد يعدى من قدامها يبص عليها والأطفال كانوا بيضحكوا وفرحانين بيها، وناس اتصورت جنبها، وكتير منهم ضافونى على الفيس بوك وعملوا شير للرسمة». يتمنى أن يترك بصمته فى كل بلد، خاصة بعد الترحاب والحب الذى وجده تجاه رسمته فى المالديف.