الفصائل الفلسطينية: الوحدة تعزز النضال في الوطن والمنافي: "شكرًا مصر"

الفصائل الفلسطينية: الوحدة تعزز النضال في الوطن والمنافي: "شكرًا مصر"
أعربت الفصائل والقوى الفلسطينية، عن الشكر والتقدير لرعاية مصر واهتمامها الدائم بدعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والعودة، وللدعم الذي تقدمه مصر وقيادتها وعلى رأسها الرئيس عبدالفتاح السيسي لإنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية.
وأكدت، في بيان صدر اليوم عن الفصائل والقوى والفعاليات الفلسطينية حول الاجتماع الذي عقدوه أمس وأول أمس بالقاهرة تحت رعاية مصر وناقشوا خلاله عددا من الأمور والقضايا الداخلية التي تكرس الوحدة الوطنية الفلسطينية، على أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية بما يعزز نضال الشعب الفلسطيني في الوطن والمنافي من أجل تحرير أرضه وإنجاز حقه في الحرية والعودة والاستقلال وإقامة دولته المستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس، وضمان حق عودة اللاجئين إلى أراضيهم وديارهم التي هجروا منها، وفق القرار الدولي رقم 194، وكذلك توحيد جهود كافة القوى لخدمة أبناء الشعب وتعزيز صموده والتخفيف من معاناته اليومية.
وقالت الفصائل: "بدعوة كريمة من جمهورية مصر العربية، عقدت فصائل وقوى وفعاليات العمل الوطني الفلسطيني يومي 21 و22/ 11/ 2017 اجتماعاً في القاهرة ، وبروح من المسؤولية العالية والالتزام الوطني الفلسطيني وانطلاقاً من ضرورة مواجهة المخاطر التي تواجه القضية الفلسطينية في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي واستمرار سياسة الاستيطان وتهويد القدس وأعمال القتل والتدمير والاعتقال والحصار، والذي تمارسه بحق الشعب الفلسطيني ومؤسساته، ناقس المجتمعون الأوضاع الفلسطينية بمختلف محاورها على قاعدة التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية وتعزيز وتعميق الوحدة الوطنية".
وعبر الجميع، عن شكرهم وتقديرهم للرعاية المصرية الكريمة، واهتمام مصر الدائم بدعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والعودة وللدعم الذي تقدمه مصر وقيادتها وعلى رأسها الرئيس عبدالفتاح السيسي لإنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية.
وأكد المجتمعون، على أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية بما يعزز نضال الشعب الفلسطيني في الوطن والمنافي من أجل تحرير أرضه وإنجاز حقه في الحرية والعودة والاستقلال وفي سبيل حقه في تقرير مصيره، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس، وضمان حق العودة للاجئين لأراضيهم وديارهم التي هجروا منها، وفق القرار 194 وكذلك توحيد جهود كافة القوى لخدمة أبناء شعبنا وتعزيز صموده والتخفيف من معاناته اليومية بكل أشكالها.
ورحب المجتمعون، بالاتفاق الذي تم بتاريخ 12/10/2017 بين حركتي فتح وحماس برعاية مصرية كريمة، حيث عبر الجميع عن دعمهم لهذا الاتفاق باعتباره بداية عملية لإنهاء الانقسام بجميع جوانبه، مؤكدين على ضرورة التنفيذ الأمين والدقيق لكل بنوده وفق التواريخ المحددة فيه وصولاً لاضطلاع الحكومة بمسؤولياتها وواجباتها كاملة وفقًا للقانون الأساسي والقوانين والأنظمة الفلسطينية المعمول بها في فلسطين، وحفاظًا على وحدة النظام السياسي والديمقراطي الموحد والتداول السلمي للسلطة وفصل السلطات.
كما أكد الاجتماع، على أهمية العمل الجاد من أجل تذليل أية عقبات أو عراقيل تعترض جهود الحكومة للقيام فورًا بواجباتها ومسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وإنهاء معاناته في مختلف المجالات المعيشية والصحية والتعليمية والخدمية بما فيها مشاكل الكهرباء والمياه وإعادة الإعمار، وبذل الجهد لتذليل كل العقبات على المعابر الفلسطينية بما يؤمن حرية الحركة والتنقل.