"شكري": مصر تحل في المركز الـ7 عالميا في عمليات حفظ السلام

"شكري": مصر تحل في المركز الـ7 عالميا في عمليات حفظ السلام
- الأمم المتحدة
- الجمعية العامة
- الدول العربية
- السلم والأمن
- اليوم العالمي
- ترتيب مصر
- تعزيز التعاون
- تغير المناخ
- جامعة الدول
- آليات
- الأمم المتحدة
- الجمعية العامة
- الدول العربية
- السلم والأمن
- اليوم العالمي
- ترتيب مصر
- تعزيز التعاون
- تغير المناخ
- جامعة الدول
- آليات
قال سامح شكري، وزير الخارجية، إن الاحتفال باليوم العالمي للأمم المتحدة يتزامن مع اقتراب انتهاء عضوية مصر في مجلس الأمن الدولي، عن عامي 2016 و2017، لتتوج إسهاماً متواصلاً من مصر بصفتها ممثلة للدول العربية والإفريقية ولحركة عدم الانحياز فى المجلس، وتعبر عن رؤية تلك الدول إزاء قضايا السلم والأمن الدوليين، وتعميق التواصل بين المنظمة الأممية وكل من الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية.
وأضاف شكري، في كلمته خلال الحفل مساء اليوم، أن مصر بادرت في مايو 2016 بتنظيم اجتماع تشاوري لأول مرة بين مجلس الأمن ومجلس جامعة الدول العربية في القاهرة، كخطوة لتعزيز التعاون بين المنظمتين؛ وقد حرصنا على أن تكون النقاشات المواضيعية بشأن التعاون القائم مع الاتحاد الإفريقي عميقة وشاملة تُركز على تعزيز البنية الأفريقية للسلم ككل، بأركانها الرئيسية الخمسة.
وأشار إلى أن دور مجلس الأمن لا يقتصر على إدارة النزاعات والصراعات، بل يجب أن يمتد إلى تسويتها، ركزت مصر خلال عضويتها على مفهوم ترابط آليات السلم والأمن بحيث يكون لمجلس الأمن والجمعية العامة ولجانها، ولجنة بناء السلام، كل فى نطاق ولايته واختصاصه، دور فى التوصل إلى تسوية شاملة وعادلة للنزاعات الدولية وما كان قيام مصر بتنظيم نقاش مواضيعى حول مساهمة عمليات الأمم المتحدة فى استدامة السلام إلا جزءاً من إسهامنا المفاهيمى فى تحقيق تلك الرؤية.
وتابع الوزير: "لم تكتف مصر بالنقاش حول المفاهيم والسياسات، بل امتدت مساهماتنا فى حفظ السلم والأمن الدوليين إلى ميدان المشاركات بالقوات والأفراد، فأذكر هنا أنه خلال الفترة من سبتمبر2015 إلى أكتوبر 2017، ارتقى إجمالى ترتيب مصر من حيث حجم المشاركات بقوات من المركز الـ16 إلى الـ7 عالمياً".
وأكد أن مصر ستضطلع بدور ريادى بداية من عام 2018 - من خلال ترؤسها لمجموعة الـ77 والصين - فى صياغة الموقف الموحد للدول النامية فيما يتعلق بقضايا تغير المناخ وتجاه مساري الإصلاح التنموي والإداري للأمم المتحدة، وسيتواصل عطاء مصر في صياغة العلاقات متعددة الأطراف بشكل يُمكن العضوية العامة للأمم المتحدة من ممارسة حقها المشروع في إخماد صوتِ البنادق، من خلال التركيز على تعزيز العمل الإنساني والتنموي.