أقباط يدشنون حركة "الإصلاح القبطي" تزامنا مع الاحتفال بتجليس البابا

كتب: مصطفى رحومة:

أقباط يدشنون حركة "الإصلاح القبطي" تزامنا مع الاحتفال بتجليس البابا

أقباط يدشنون حركة "الإصلاح القبطي" تزامنا مع الاحتفال بتجليس البابا

أعلن عدد من النشطاء الأقباط في الداخل والخارج، تشكيل ما أطلق عليه "حركة الإصلاح القبطي المعاصر"، والتي رفعت 5 أهداف لها لتحقيق الإصلاح داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعيدا عن المسائل العقائدية أو الهيكل التنظيمي للكنيسة.

ودشنت الحركة الجديدة، بالتزامن مع احتفال الكنيسة بالعيد الخامس لتجليس البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

وتمثلت أهداف الحركة في: "فصل الدين عن السياسية بالكنيسة، وإبعاد كنائس المهجر -عما وصفوه بالتدخل السياسي من قبل أجهزة الدولة المصرية بطريقة مباشرة أو عن طريق رجال الدين الأقباط-، وإنشاء صندوق عالمي يدار بصورة مهنية لتعظيم استفادة أقباط الداخل من تبرعات أقباط المهجر واستثمار تلك التبرعات، والمطالبة بمشاركة الأقباط بصورة فعالة وحاسمة في الأمور العامة التي تمس حياته، كالتمثيل السياسي للأقباط، ونظم الأحوال الشخصية، وبناء الكنائس، ودور المجالس الملية وعدم ترك مثل تلك الأمور في أيدي رجال الدين بمفردهم".

كما تضمنت أهداف الحركة: "تحديث النظم الإدارية والمالية في الكنائس بما يُعظّم المنفعة والكفاءة، ويحدد المسئوليات وقواعد المساءلة بصورة مؤسسية، مع مراعاة توفير حياة لائقة لرجل الدين أسقفا كان أو كاهنا، بما يجعله قادرا على تركيز جهده فى الرعاية الروحية للشعب الذى يخدمه".

وأكد مؤسسو الحركة، في بيانهم التأسيسي الأول، أنهم منزهون عن أي غرض شخصي، مشدديين على أن تحركهم جاء بعد تنامي قلق الأقباط بشأن ما يجري داخل المؤسسة الكنسية وحولها في العقود والسنوات الأخيرة.

وأضاف المؤسسون، أن تحركهم جاء نتيجة تردد الكنيسة في إقامة حوار حقيقي مع الأقباط حول ما يجري، مبينين أن مسار تحرك الحركة سيكون عبر الكلمة والعمل القانوني والبحث والدراسة والنقاش والمؤتمرات من أجل تنمية الوعي القبطي رافعة شعار: "الإصلاح ضرورة.. الإصلاح مسئولية.. الإصلاح شهادة للحق".


مواضيع متعلقة