بعد إعلان مشاركة "الحريري" به.. تعرف على قصة عيد الاستقلال اللبناني

بعد إعلان مشاركة "الحريري" به.. تعرف على قصة عيد الاستقلال اللبناني
- إعلان الجمهورية
- إقرار الدستور
- اتصالا هاتفيا
- استقلال سوريا
- الحرب العالمية الأولى
- الحرب العالمية الثانية
- الحركة الوطنية
- الحكومة الفرنسية
- إعلان الجمهورية
- إقرار الدستور
- اتصالا هاتفيا
- استقلال سوريا
- الحرب العالمية الأولى
- الحرب العالمية الثانية
- الحركة الوطنية
- الحكومة الفرنسية
بعد مرور ما يقرب من أسبوعين، على استقالته من منصبه، وعقب وصوله إلى العاصمة الفرنسية باريس، أعلن مكتب الرئيس اللبناني، العماد ميشال عون، اليوم، أن الأخير تلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء اللبناني المستقيل، سعد الحريري، أطلعه فيه على أنه سيشارك باحتفالات عيد الاستقلال بلبنان، الأربعاء.
وفي الساعات الأولى من صباح اليوم، توجه الحريري برفقة زوجته إلى باريس، حيث من المفترض أن يلتقي بالرئيس الفرنسي، ايمانيول ماكرون، في زيارة جاءت بعد جدل كبير وتصريحات واتهامات من مسؤولين لبنانيين بأن المملكة العربية السعودية تحتجز الحريري وعائلته وتمنعهم من السفر بعد أن قدم استقالته في خطاب خلال وزيارته للرياض، وهو الأمر الذي نفاه الحريري ذاته مرارا إلى جانب تأكيد مسؤولين سعوديين بأن رئيس الوزراء اللبناني ليس محتجزا وله كامل الحرية في التنقل والسفر.
في الثاني والعشرين من نوفمبر من كل عام، يحتفل الشعب اللبناني بمناسبة الاستقلال، تخليدا لذكرى حكومة الاستقلال الأولى، التي تمّ انتخابها من قبل الشعب اللبناني، وتجري به فعاليات متعددة من عروض عسكرية وفعاليات ثقافية وفلوكلورية.
وتعود مناسبة الاستقلال إلى أنه بعد الحرب العالمية الأولى، أًبحت لبنان تخضع للانتداب الفرنسي، وفي سبتمبر 1920، أعلن المفوض السامي الفرنسي الجنرال غورو قيام "دولة لبنان الكبير" عاصمتها بيروت، وتم دمج علمي فرنسا ولبنان معا، وفي 23 مايو1926، تم إقرار الدستور وإعلان الجمهورية اللبنانية، لينتخب بعدها شارل دباس كأول رئيس للبنان، بحسب وزارة الإعلام اللبنانية.
وتابع الموقع، أنه لم تعترف الحركة الوطنية السورية وممثلوها في لبنان من الزعماء السياسيين المسلمين، بالكيان اللبناني، وفي المفاوضات بين الحكومة الفرنسية والحركة الوطنية السورية في مطلع الثلاثينات، اشترطت فرنسا أن تسلم الحركة الوطنية السورية بالكيان اللبناني لقاء توقيع معاهدة تعترف فيها فرنسا باستقلال سوريا ولبنان، ولقد قبل ممثلو الحركة الوطنية هذا الشرط، الأمر الذي أحدث تصدعا في صفوف السياسيين المسلمين "الوحدويين" في لبنان، ولكن أيده فريقا منهم أبرزهم بشارة خوري "أول رئيس لجمهورية لبنان"، ورياض الصلح "أول رئيس وزراء لبناني".
ومن 1930 إلى 1943، جرت محاولات عدة للصلح، إلى أن صدر الميثاق الوطني اللبناني، الذي تبنى فكرة أنه من أجل بلوغ الاستقلال، على المسيحيين أن يتنازلون عن مطلب حماية فرنسا لهم، وأن يتنازل المسلمون عن طلب الانضمام إلى الداخل السوري العربي.
وفي بداية الحرب العالمية الثانية، وبعد أن سيطرت فرنسا على المراكز الهامة بالدولة، تقدمت الحكومة اللبنانية إلى المفوضية الفرنسية مطالبة بتعديل الدستور بما ينسجم مع الأوضاع، عام 1943، وفي 21 سبتمبر من السنة نفسها فاز بشارة الخوري بالانتخابات وأصبح رئيسا للجمهورية وألف حكومته رياض الصلح وأعلنوا الاستقلال التام وحولت مشروع تعديل الدستور إلى المجلس النيابي.
واعتبر هذا القرار تحديا للمفوض السامي مما جعله يأمر بتعليق الدستور وأرسل ضباطا إلى رئيس الجمهورية فاعتقلوه مع رئيس وزرائه وبعض الوزراء والزعماء الوطنيين مثل عادل عسيران، كميل شمعون، عبد الحميد كرامي وسليم تقلا وحجزوهم في قلعة راشيا، بينما شكل وزير الدفاع الوطني آنذاك الأمير مجيد أرسلان ورئيس مجلس النواب صبري حمادة و الوزير حبيب أبو شهلا باجتماع مصغر في قرية بشامون بجبل لبنان، وألفوا حكومة مؤقتة ورفع العلم اللبناني الذي تكون من ثلاث أقسام الأحمر، الأبيض وفي الوسط ضمن اللون الأبيض شجرة أرز خضراء.
وتمكن ذلك النضال إلى استقلال لبنان بتاريخ 22 نوفمبر 1943، بينما اضطرت حكومة فرنسا إلى إطلاق المعتقلين والاعتراف باستقلال لبنان التام بعد صمود اللبنانين حكومة وشعبا، ومن ثم أصبح هذا اليوم، عيدا للاستقلال.