10 مرات استخدمت روسيا "الفيتو" في القضية السورية

كتب: سلوى الزغبي

10 مرات استخدمت روسيا "الفيتو" في القضية السورية

10 مرات استخدمت روسيا "الفيتو" في القضية السورية

للمرة العاشرة، استخدمت روسيا، أمس الخميس، حق النقض "الفيتو" ضد تحرك من مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا، لتعطل مسودة قرار أعدتها الولايات المتحدة، لتجديد تفويض تحقيق دولي يسعى لتحديد المسؤول عن هجمات كيمياوية بسوريا، حيث يحتاج صدور القرار إلى موافقة 9 أعضاء مع عدم استخدام الدول الـ5 الدائمة العضوية، وهي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين، لحق النقض.

تستعرض "الوطن" المرات التسع الأخرى التي استخدمت فيها روسيا "الفيتو" بشأن القضية السورية.

4 أكتوبر 2011 "الفيتو الأول".. استخدمت روسيا والصين حق النقض وعطل مشروعا دوليا بشأن فرض عقوبات على نظام الأسد، إذا ما استمر في استخدام العنف ضد الشعب السوري.

 4 فبراير 2012.. استخدمت روسيا والصين "الفيتو" وحينها تم تعطيل مشروع حمل رئيس النظام السوري مسؤولية إراقة الدماء في البلاد، ووقتها تذرعت روسيا والصين بمنع الولايات المتحدة المتحدة والغرب من استخدام القرارات الأممية وسيلة للتدخل العسكري في سوريا حسب موقع "العربية".

19 يوليو 2012.. منع "الفيتو الثالث" صدور قرار آخر في مجلس الأمن يقضي بفرض عقوبات على نظام الأسد، وذلك لمنع الغرب من التدخل في سوريا، وفق موسكو.

22 مايو 2014.. أوقفت روسيا بـ"الفيتو الرابع" مشروع قرار يقضي بإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في جرائم حرب، ودافعت روسيا عن موقفها بأن هذا المشروع من شأنه أن يضعف فرص الحل السلمي للأزمة السورية.

8 أكتوبر 2016.. أجهضت روسيا بـ"الفيتو الخامس" مشروع القرار الفرنسي الإسباني، والمتعلق بوقف إطلاق النار في حلب، بعد أن صوت لصالحه 11 بلدا، فيما عارضه بلدان ومثلهما امتنع عن التصويت.

5 ديسمبر 2016.. استخدمت الصين وروسيا، حق الفيتو ضد مشروع قانون في مجلس الأمن الدولي يطالب بهدنة مدتها 7 أيام في حلب، كما عارضت فنزويلا مشروع القرار الذي قدمته إسبانيا ومصر ونيوزيلندا، في حين امتنعت أنجولا عن التصويت، وأيدت 11 دولة أخرى القرار.

28 فبراير 2017.. استخدمت روسيا والصين، حق الفيتو ضد قرار مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات جديدة على دمشق بسبب الاتهامات المنسوبة إليها باستخدام أسلحة كيمياوية.

12 أبريل 2017.. استخدمت روسيا حق الفيتو في مجلس الأمن الدولي لعرقلة مشروع القرار الفرنسي الأمريكي البريطاني الذي يحمل السلطات في دمشق المسؤولية عن الهجوم الكيماوي المزعوم في خان شيخون.

24 أكتوبر 2017.. استخدمت روسيا "الفيتو التاسع" في مجلس الأمن الدولي ضد مشروع قرار أمريكي من شأنه أن يمدد لفترة سنة مهمة لجنة تحقق في هوية الجهات التي تقف وراء هجمات بالاسلحة الكيميائية في سوريا، وكانت الدول الأعضاء في مجلس الأمن قد شكلت اللجنة بالإجماع عام 2015 وجددت مهامها عام 2016 لسنة أخرى، وستنتهي صلاحية عملها في شهر نوفمبر2017.

يذكر أن التفويض الممنوح لآلية التحقيق المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية انتهى في منتصف ليلة 16 إلى 17 نوفمبر الجاري، كما أن المشروعان الأمريكي والروسي متباعدان إلى حد كبير ولا يلتقيان سوى في نقطة واحدة هي تمديد مهمة المحققين لمدة عام.

 

 


مواضيع متعلقة