10 معلومات عن عمر رفاعي سرور المذكور في حوار إرهابي الوحات

10 معلومات عن عمر رفاعي سرور المذكور في حوار إرهابي الوحات
قال عبدالرحيم المسماري، الإرهابي الليبي الناجي من عملية تطهير الواحات، إن خمسة من عناصر التنظيم الإرهابي ممن كانوا معه أرادوا الانشقاق عنهم والانضمام لتنظيم "داعش"، ولكن تم إقناعهم بفتاوى عمر رفاعي سرور.
"الوطن" تستعرض أبرز 10 معلومات عن عمر رفاعي سرور.
1- القاضي الشرعي لتنظيم القاعدة في ليبيا.
2- يشرف حاليا على معسكر التنظيم في درنة.
3- تولى مسؤولية استقبال المجاهدين الأجانب، وتربيتهم وتأهيلهم وفق أفكار التنظيم، إضافة إلى أنه الصديق الشخص والمقرب من هشام عشماوي، مؤسس جماعة المرابطين داخل مصر، والموالي تنظيم القاعدة.
4- أطلق على نفسه لقب، "أبو عبد الله المصرى".
5- كان والده رفاعي سرور هو شيخ السلفية الجهادية بالقاهرة، وألف بعض الكتب، منها: (التصور السياسي للحركة الإسلامية - عندما ترعى الذئاب الغنم)، وغيرها من الكتب التي أصبحت مرجعية فيما بعد للسلفية الحركية.
6- عقب وفاة والده في 2012، سافر إلى سيناء، وفيها تلقى التدريبات على مختلف أنواع الأسلحة، ثم نصبه توفيق فريج مفتيا شرعيا للتنظيم.
7- عقب مقتل توفيق فريج، وتم الوصول إلى خلية عرب شركس، التقى عمر قريبه يحيى بدران، صاحب كتاب السلفية الجديدة، ثم فر إلى ليبيا، بسبب اتهامه في قضية بيت المقدس، بعد عدد من العمليات الإرهابية، التى شارك فيها.
8- استقر عمر رفاعي سرور في درنة بليبية، وعمل مع كتيبة شهداء أبوسليم، التابعة لتنظيم القاعدة.
9- ساهم فى تشكيل مجلس شورى مجاهدى درنة، وهو تشكيل مختلط يضم مجموعة من التشكيلات أهمها كتيبة أبوسليم وجيش الإسلام وبعض من قيادات وعناصر الجماعة الليبية المُقاتلة، ومن أهم قياداته سالم دربى، رئيس المجلس، وناصر العكر، وفرج الحوتى، وقد قتلوا جميعا.
10- من أبرز المطلوبين أمنيا في مطارات العالم.