خبير شؤون أفريقية: إسرائيل نجحت في استخدام آليات إعلامية ضد دول القارة

كتب: أحمد البهنساوى

خبير شؤون أفريقية: إسرائيل نجحت في استخدام آليات إعلامية ضد دول القارة

خبير شؤون أفريقية: إسرائيل نجحت في استخدام آليات إعلامية ضد دول القارة

التقى الدكتورعلي عبده خبير الشؤون الأفريقية، أمس، مع وفد الصحفيين الأفارقة في إطار مناقشة حرة حول آليات السياسية الخارجية في القارة السمراء، ضمن فعاليات الدورة التدريبية للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.

واستعرض عبده، من خلال مناقشته عدد من الأدوات السياسية الخارجية، موضحا أن أهم هذه الأدوات هي الأداة الدبلوماسية بأرجائها المختلفة، وتطرق إلى الأداة الاقتصادية والمساعدات الفنية التي فشلت الدول الأفريقية في الاستفادة منها رغم وجود العديد من الاتفاقيات الدولية المنعقدة بين الدول الأفريقية بعضها البعض، فالغرب يستفاد من مواردنا الاقتصادية ولم نستفد نحن منها.

وتناول خبير الشؤون الأفريقية، بشكل موجز، ثالث هذه الأدوات السياسية وهي الأداة العسكرية التي يلجأ إليها الدول باعتبارها الأداة الأخيرة التي يمكننا اللجوء إليها سواء بالتهديد أو الاستخدام الفعلى للقوة المسلحة في سياستنا الخارجية مع الدول الأخرى.

وأشار خبير الشؤون الأفريقية في مناقشته مع الصحفيين الأفارقة، إلى أن الأداة الإعلامية تعد أداة رئيسية من أدوات السياسة الخارجية، وتناولها الإعلام في العديد من الزوايا أهمها العلاقة بين الأداة الإعلامية والسياسة الخارجية مع طرح نماذج لدول نجحت في استخدام الإعلام في السياسة الخارجية وتحسين صورتها حول العالم، أمثال إسرائيل التي نجحت في استخدام آليات إعلامية جديدة في التأثير على أفريقيا، فالمجتمع الإسرائيلي ذاته اعترف أن الإعلام هو الذي صنع دولته أما نحن الأفارقة نتحدث مع بعضنا البعض من خلال الآخر.

وأبدى الصحفيون الأفارقة خلال مناقشتهم مع الدكتور علي عبده، أنهم لا يحق لهم أن يتحدثوا عن الاستقلال، وإعلامنا الأفريقي غير مستقل ومسيطر عليه من قبل بعض الحكومات الأفريقية ،فـ80 % من المشهد الإعلامي في أفريقيا تديره الحكومات.

 وأوصى عبده، الصحفيين الأفارقة، بأن عليهم أن يصنعوا إعلاما قويا يوصل صوت أفريقيا الحقيقي للعالم أجمع قائلا: "إنه لابد أن نوصل للعالم الصورة الحقيقية للقارة السمراء بأصواتنا وليس من خلال الآخرين، فنحن كأفارقة أفضل من الغرب بحضارتنا وتاريخنا وثقافتنا، فنحن من أعطى الفرصة للغرب وتركنا لهم الساحة الأفريقية يفعلون فيها ما يشاؤون فعليكم أن تتعاونوا كقلم واحد وصوت أفريقي واحد لتوصيل الصورة المرجوة عن القارة السمراء".


مواضيع متعلقة