من "إيران" لـ"إثيوبيا".. هكذا استغلت "الدوحة" أزمات الدول المقاطعة

كتب: ميسر ياسين

من "إيران" لـ"إثيوبيا".. هكذا استغلت "الدوحة" أزمات الدول المقاطعة

من "إيران" لـ"إثيوبيا".. هكذا استغلت "الدوحة" أزمات الدول المقاطعة

بخلاف دعمها للإرهاب، لم تترك قطر فرصة سانحة لاستغلال أزمات الدول العربية مع دول أخرى، إلا واستغلتها أمثل استغلال، لتشكل شوكة في ظهر الدول العربية، التي فرضت عليها مقاطعة اقتصادية، بسبب إصرارها على تقديم الدعم للجماعات الإرهابية.

وفي الوقت الذي أعلن فيه وزير الري المصري الدكتور محمد عبدالعاطي، تعثر المفاوضات حول سد النهضة، بعد اجتماع اللجنة الفنية الثلاثية المعنية بسد النهضة على المستوى الوزاري، حيث لم يتوصل فيه إلى اتفاق بشأن اعتماد التقرير الاستهلالي الخاص بالدراسات، والمقدم من الشركة الاستشارية المنوط بها إنهاء الدراستين الخاصتين بآثار السد على دولتي المصب، سارعت قطر لاستضافة رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي ماريام في الدوحة.

وبينما أعرب الدكتور محمد عبدالعاطي وزير الموارد المائية والري، عن قلق مصر من هذا التطور لما ينطوي عليه من تعثر للمسار الفني، على الرغم مما بذلته مصر من جهود ومرونة عبر الأشهر الماضية لضمان استكمال الدراسات في أقرب وقت بما في ذلك الدعوة منذ مايو 2017 لاجتماع على المستوى الوزاري للبت في الأمر، كانت دولة قطر توقع اتفاقيات مع إثيوبيا في مجال التعاون الدفاعي، إضافة إلى اتفاقية حول إلغاء متطلبات التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والخدمة، كما تم التوقيع على اتفاقية للتشجيع والحماية المتبادلة للاستثمار.

توتر العلاقات بين الدول الخليجية، خاصة السعودية وإيران، مثل لأمير قطر تميم بن حمد، فرصة جيدة، للقاء مسؤولين قطريين، في يوليو الماضي، بمسؤولين من إيران، حيث، استقبل رئيس الوزراء القطري وزير الداخلية الشيخ عبدالله بن ناصر آل السفير الإيراني لدى الدوحة محمد علي سبحاني.

وجرى خلال المقابلة استعراض "العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها، إضافة إلى بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المتبادل"، وذلك في الوقت الذي تطلب فيه المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر من قطر خفض التمثيل الدبلوماسي مع إيران وإغلاق البعثات الدبلوماسية الإيرانية، وقطع أي تعاون عسكري مشترك، بحسب قائمة مطالب الدول المقاطعة لقطر.


مواضيع متعلقة