حكاية "بن لادن" وأمير قطر.. ثقة وتمويل و"مكان آمن لنجل خليفة الإرهاب"

كتب: ميسر ياسين

حكاية "بن لادن" وأمير قطر.. ثقة وتمويل و"مكان آمن لنجل خليفة الإرهاب"

حكاية "بن لادن" وأمير قطر.. ثقة وتمويل و"مكان آمن لنجل خليفة الإرهاب"

وثيقة جديدة، كشفت النقاب عن جانب من علاقة أمير قطر السابق، حمد بن خليفة، بزعيم تنظيم القاعدة السابق، أسامة بن لادن، وهي الوثائق التي حصلت عليها الاستخبارات الأمريكية، بعدما نجحت في قتله مايو عام 2011.

وكشفت الوثائق الجدية، التي نشرت أمس الأحد، أن زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن كان يثق في قطر، ولديه يقين بموافقتها وقدرتها على المساهمة في تنفيذ مخططات القاعدة، وفق ما نقلت، قناة "سكاي نيوز"، في تقرير لها.

وبحسب الوثيقة، فإن "بن لادن" دعا في رسالة مكتوبة بخط يده، إلى ما سماه "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، وأعرب عن ثقته في استجابة قطر لتعليماته حول تبني المشروع وتمويله والإعداد لإنشائه، ليصبح فيما بعد نواة "دولة القاعدة"، كما أكدت الوثائق تورط "الدوحة" في دعم قيادات متطرفة لإقامة هذه الدولة المزعومة وتبني فكرة "بن لادن" بإنشاء المجلس وإطلاق عليها اسم اتحاد علماء المسلمين.

وليست هذه المرة الأولى، التي تنكشف فيها معالم العلاقة الوطيدة التي جمعت بين بن لادن، وأمير دولة قطر الراعي للإرهاب في المنطقة، ففي يونيو الماضي، كشفت وثائق "آبوت أباد" أن زعيم تنظيم القاعدة السابق، أسامة بن لادن، كان يعتبر قطر، الدولة الآمنة التى يمكن أن يذهب إليها نجله "محمد" وأشقاء أسامة بن لادن وزوجته وأسرته، وذلك في رسالة للابن "حمزة"، الذي يستعد لخلافته.

وفي الرسالة التي حملت رقم SOCOM-2012-0000010 من بين وثائق آبوت أباد، كتب بن لادن: "بلغنا أن حمزة أرسل إليكم أرقام لأخيه محمد وأرفق معها رسائل محددة ليتصل به أحد الإخوة ويبلغها له؛ فإن كان الاتصال لا زال جاريًا فحبذا أن يتصل أحد الإخوة فى الأماكن التى لا تخشون أمنيًّا من الاتصالات فيها، ويبلغ محمد بأن حمزة يخبره بأن والده يطلب منهم أن يذهب هو ووالدته وإخوته جميعًا بأسرع ما يمكن إلى قطر ويقيموا فيها إلى أن يأتى الفرج وهو قريب -بإذن الله".

وفي وثائق جديدة، كشف عنها النقاب في مايو الماضي، أشارت الوثائق الرسمية لوزارة الخزانة الأميركية، أن الكواري، أحد قيادات وزارة الداخلية القطري، متورط في "الدعم المالي واللوجستي لتنظيم القاعدة"، إضافة إلى مسؤول قطري آخر يدعى عبدالله غانم الخوار، حيث عمل الأخير على تسهيل انتقال عناصر إرهابية بل وساهم في الإفراج عن عناصر من القاعدة في إيران.


مواضيع متعلقة