أحلام المصريين.. دولة وشعب يرفعان شعار «من حقنا نحلم» فى مرحلة «الظروف الصعبة»

أحلام المصريين.. دولة وشعب يرفعان شعار «من حقنا نحلم» فى مرحلة «الظروف الصعبة»
- إصلاح الجهاز الإدارى
- الاكتفاء الذاتى
- الدولة المصرية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الظروف الصعبة
- العاصمة الإدارية الجديدة
- القضاء على البطالة
- المرحلة الأولى
- أحلام
- أخيرة
- إصلاح الجهاز الإدارى
- الاكتفاء الذاتى
- الدولة المصرية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الظروف الصعبة
- العاصمة الإدارية الجديدة
- القضاء على البطالة
- المرحلة الأولى
- أحلام
- أخيرة
«مش من حقنا نحلم ولّا إيه؟»، تساؤل طرحه باستنكار الرئيس عبدالفتاح السيسى، خلال افتتاح المرحلة الأولى من العاصمة الإدارية الجديدة، فى الحادى عشر من أكتوبر الماضى، لم يكن التساؤل إلا تعبيراً عن مرحلة استثنائية جداً يعيشها المصريون، مليئة بالتحديات والصعاب، لكنها مليئة بالأحلام أيضاً، بعضها تحقق بالفعل، وبعضها الآخر على بعد خطوة أو خطوات قليلة من الوصول إليه، فيما لا تزال أحلام أخرى تبدو بعيدة عن المنال يفصل بينها وبين المصريين طريق طويل وشاق، تحتاج إلى مزيد من العمل والجهد والمثابرة.
مصر كلها تحلم، دولة وشعباً، مؤسسات ومواطنين.. قائمة أحلام طويلة تبدأ من «انخفاض الأسعار» و«لقمة العيش» و«الوظيفة» و«شقة العمر»، وتمتد إلى ما هو أكبر من ذلك، إلى الخطط والمشروعات القومية فى قطاعات مختلفة مثل المليون وحدة سكنية والقضاء على العشوائيات وخلق مجتمعات عمرانية جديدة فى قطاع الإسكان، والاكتفاء الذاتى وزيادة المخزون الاستراتيجى ورفع كفاءة الشبكات فى مجالى الطاقة والكهرباء، وتوفير مستوى تعليمى عالى الجودة فى المدارس والجامعات، وتقديم خدمة طبية لائقة لجميع المصريين فى مجال الصحة، والقضاء على البطالة، ومكافحة الفساد، وإصلاح الجهاز الإدارى، واقتلاع جذور الإرهاب وتفكيك بؤر التطرف تماماً.
أحلام بسيطة جداً، تهم المواطن البسيط الذى لا ينشغل إلا بحياته التى يعيشها «يوم بيوم»، وأخرى ضخمة جداً، تهم الدولة التى تتعامل مع الحاضر وتخطط للمستقبل، فتضع عيناً على «اليوم» وعيناً أخرى على «بُكرة». تختلف مستويات الأحلام، لكن يجمعها «مركب واحد» يسير بـ«المواطن» و«الدولة» معاً فى ظروف صعبة فرضتها مرحلة شائكة يعانى فيها العالم كله من أزمات دولية كبرى، وتزيد المعاناة داخل هذا الإقليم العربى المتأزم الذى تقف مصر فى القلب منه صامدة ومتماسكة وسط نيران تندلع من كل اتجاه، وكادت أن تصل إلى الأرض المحروسة لولا وحدة أهلها وصلابة جيشها.
هذه الظروف الصعبة، لم تمنع مصر «الدولة» ولا مصر «المواطنين» من الحلم على كل المستويات، حتى على المستوى الرياضى كما شهدت ليلة الثامن من أكتوبر الماضى، عندما احتشد الملايين أمام شاشات التليفزيون واحتشد عشرات الآلاف حول المستطيل الأخضر لمؤازرة 11 لاعباً فقط ارتدوا قميص مصر وكافحوا إلى الدقيقة الأخيرة حتى اهتزت شباك الخصم بهدف أعاد مصر إلى المشاركة فى نهائيات كأس العالم لكرة القدم بعد 27 سنة من الغياب.. لم يكن مجرد هدف أحرزه البطل محمد صلاح، لكنه كان حلماً وتحقق بعد انتظار طويل، فامتلأت الشوارع والبيوت بفرحة صادقة وكبيرة، وهى الفرحة نفسها التى ينتظرها المصريون فى قطاعات كثيرة ومجالات متنوعة، بل فى حياتهم الشخصية أيضاً. «الوطن» رصدت أحلام المصريين، الشباب وكبار السن، الرجال والنساء، الصعايدة والفلاحين وأهل بحرى، العمال وأعضاء النقابات وأصحاب الحرف والمهن الخاصة. لكنها أيضاً رصدت أحلام الدولة المصرية من خلال خططها وأهدافها فى ملفات التعليم والصحة والإسكان والكهرباء والأمن والبطالة والفساد. ما تحقق.. وما لا يزال على «قائمة الأمل» ينتظر المصريون تحققه.
- إصلاح الجهاز الإدارى
- الاكتفاء الذاتى
- الدولة المصرية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الظروف الصعبة
- العاصمة الإدارية الجديدة
- القضاء على البطالة
- المرحلة الأولى
- أحلام
- أخيرة
- إصلاح الجهاز الإدارى
- الاكتفاء الذاتى
- الدولة المصرية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الظروف الصعبة
- العاصمة الإدارية الجديدة
- القضاء على البطالة
- المرحلة الأولى
- أحلام
- أخيرة