بدأ من "حلبجة" وتأثرت به عدة دول.. كيف انتقل زلزال العراق بهذه القوة؟

بدأ من "حلبجة" وتأثرت به عدة دول.. كيف انتقل زلزال العراق بهذه القوة؟
- الجزيرة العربية
- الحدود الإيرانية
- الزلزال المدمر
- جامعة حلوان
- جنوب شرق تركيا
- حصيلة ضحايا
- رئيس هيئة الثروة المعدنية
- الجزيرة العربية
- الحدود الإيرانية
- الزلزال المدمر
- جامعة حلوان
- جنوب شرق تركيا
- حصيلة ضحايا
- رئيس هيئة الثروة المعدنية
من مدينة "حلبجة" العراقية قرب الحدود الإيرانية، كانت شرارة انطلاق الزلزال المدمر بقوة 7.2 ريختر، والذي وصل مداه إلى إيران، وخلف أكثر من 2500 شخص، فيما لقي 207 أشخاص مصرعهم، فضلا عن مشاهد الرعب والفزع التي عاشها الشارع الإيراني، ونقلتها وكالات الأنباء، بعدما انقطعت الكهرباء ووسائل الاتصال في مناطق كثيرة.
وشعر أيضا بالزلزال سكان في جنوب شرق تركيا والكويت وشمال السعودية، ونشرت حسابات على "تويتر" تسجيلات فيديو تظهر حشودا من الناس هرعوا إلى الشوارع في الكويت، بعد شعورهم بالزلزال.
ومن ناحية أخرى، بلغت حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب شمال شرقي العراق ثمانية قتلى وأكثر من 530 جريحا رغم انطلاق قوة الزلزال من العراق، وكانت إيران الأكثر تضررا من هذه الهزة الأرضية، فكيف انتقل بهذه القوة التي شعر بها سكان الدول المجاورة؟
يقول الدكتور فكري حسن، الخبير الجيولوجي، ورئيس هيئة الثروة المعدنية السابق، قد يبدأ الزلزال من نقطة ما وينتشر من المركز ويمتد مثل الإشعاعات وتنتشر، وتختلف سرعة انتشار تردد الزلازل من منطقة لأخرى حسب طبيعة القشرة الأرضية.
وأضاف حسن في تصريح لـ"الوطن"، أن هناك أجزاء من الأرض تكون فيها القشرة الأرضية ضعيفة، وبالتالي حتى لو بعدت هذه المنطقة عن مركز الزلزال يكون الأثر الواقع عليها قويا، نظرا لضعف القشرة، أما حجم الدمار الذي يلحق بكل منطقة فيرجع إلى طبيعة المباني الضعيفة التي تتأثر أكثر من المباني المعدة خصيصا لتفادي الزلازل، "القشرة الأرضية قد تكون مستجيبة لترددات الزلازل وبالتالي تتأثر بشكل أكبر وإذا كانت المباني غير مهيئة لذلك يكون الدمار أكبر"، حسب قوله.
فيما يرى الدكتور يحيى القزاز، أستاذ الجيولوجيا بجامعة حلوان، أن الدمار الذي لحق بإيران أمر طبيعي، نظرا لأن مركز قوة الزلزال بدأ في منطقة تقع على حافة لوحين وهما لوح شبه الجزيرة العربية، ولوح الأوراسيا أي "أوروبا وآسيا" وهذا الدمار نتج عن تصادم اللوحين، ببعضهما فمن الطبيعي أن يمتد أثر الزلزال إلى عدة كيلومترات حسب القوة وطبيعة القشرة الأرضية.
وأضاف القزاز في تصريح لـ"الوطن"، أن من الطبيعي أن يمتد الزلزال، من نقطة المركز وينتشر إلى المناطق المجاورة وقد يصل انتشاره إلى 200 أو 300 كم حسب قوته وطبيعة الأرض، وزلزال بهذه القوة التي سجلت 7.3 ريختر يعتبر شديد القوة".
وأوضح أستاذ الجيولوجيا أن متوسط خطورة الزلازل على مقياس ريختر 4 ونصف درجة، وما فوق ذلك يصل إلى مرحلة الخطورة وتزداد حسب زيادة الدرجة حتى تقترب من الـ9 درجات، وهي أعلى نقطة بالمقياس.