لعب أطفال من «الكانز».. ولكنكم تحبون «الصينى»

لعب أطفال من «الكانز».. ولكنكم تحبون «الصينى»
- أصحاب المحلات
- الأسواق المصرية
- التوك التوك
- الجرارات الزراعية
- الصناعات اليدوية
- العثور على
- العملة الصعبة
- دوائر كهربائية
- فانوس رمضان
- فوانيس رمضان
- أصحاب المحلات
- الأسواق المصرية
- التوك التوك
- الجرارات الزراعية
- الصناعات اليدوية
- العثور على
- العملة الصعبة
- دوائر كهربائية
- فانوس رمضان
- فوانيس رمضان
بأدوات بدائية عبارة عن مقص وأنبوبة لحام وبلاستر، حول فلاح علب الكانز الفارغة الملقاة فى الشوارع إلى لعب أطفال يدوية مثل التوك التوك والموتوسيكلات والسيارات والجرارات الزراعية وفانوس رمضان، مؤكداً أنه لو توافرت له إمكانيات بسيطة لاستطاع أن يقدم منتجاً أفضل وأرخص من الصينى الذى يغرق الأسواق المصرية.
«كل ما أشوف علبة كانز مرمية فى الشارع بحس إنى لقيت فلوس»، كلمات محمد رمضان، 38 عاماً، فلاح من قرية تلة فى المنيا، مؤكداً أنه يستطيع تشكيل أى شىء من علب الكانز أو الكارتون أو البلاستيك، وأنه اعتاد جمع علب الكانز الفارغة الملقاة فى الشوارع لتصنيع موتوسيكلات وسيارات وجرارات ولعب أطفال مختلفة، وفى حالة عدم العثور على علب فارغة يشتريها من صبية يجمعون مخلفات مقابل 15 جنيهاً للكيلو، ولو توافر له القليل من الإمكانيات، فسوف يضيف لهذه الصناعات اليدوية مواتير ودوائر كهربائية لتحريكها: «بعمل الموتوسيكل بـ8 علب كانز خلال 6 ساعات، بكل مشتملاته: جادون، مقابض، عدادات، صدادة هواء، إشارات، كشافات، مساعدين، عجل، تنك، موتور، 2 شكمان، إشارات خلفية وأمامية، رفارف، سندات، غطاء، حمالة، وأستخدم خامات عادية عبارة عن شريط لحام كهرباء، وأنبوبة لحام أمير، وسوست».
زبائن هذه الألعاب يشترونها كتحف وأنتيكات، أما أصحاب المحلات والمكتبات، فأعجبوا بها لكن طلبوا من «رمضان» ألعاباً متحركة، ولم يستطع توفيرها بسبب إمكانياته المحدودة: «أنا كمان بعمل فوانيس رمضان بأشكال متعددة من الكارتون والبلاستيك، ومندهش جداً من استيراد لعب أطفال وفوانيس رمضان من الخارج بالعملة الصعبة وبأسعار خيالية، ما إحنا ممكن نعملها فى مصر بتكلفة قليلة وجودة عالية».