علماء آثار يكتشفون مستعمرة بشرية في "ولاية نوشهير" وسط تركيا

علماء آثار يكتشفون مستعمرة بشرية في "ولاية نوشهير" وسط تركيا
- الأمم المتحدة
- التراث العالمي
- التنقيب عن الآثار
- المقاصد السياحية
- المناطق الأثرية
- سور يا
- قبل الميلاد
- أتراك
- أثار
- الأمم المتحدة
- التراث العالمي
- التنقيب عن الآثار
- المقاصد السياحية
- المناطق الأثرية
- سور يا
- قبل الميلاد
- أتراك
- أثار
اكتشف علماء الأثار الأتراك مستعمرة بشرية، في "ولاية نوشهير" وسط تركيا يعود تاريخها للعصر البرونزي المبكر، منذ نحو 3 آلاف عام، وتقع المستعمرة المكتشفة على بعد 20 كم، من مركز ولاية نوشهير، قرب تلة "جاكل تبه".
ورأى طاقم المنقبين المؤلف، من قسم علم الآثار بـجامعة نوشهير، وآخرين من مديرية متحف نوشهر، أن المستعمرة البشرية ستضيئ جانبا كبيرا من تاريخ الولاية والمنطقة، التي تضم كبادوكيا، إحدى أبرز المقاصد السياحية التاريخية في تركيا والمنطقة، والمدرجة على لائحة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو".
من جانبه، أكد المسؤول عن أعمال التنقيب في الموقع المكتشف، أستاذ علم الآثار بجامعة نوشهير، البروفسور يالتشين قاميش، أن الدلائل المكتشفة تبين أن المستعمرة تعود لـ3 آلاف عام قبل الميلاد، مشيرا إلى وجود مكتشفات أثرية أخرى في المنطقة تعود إلى حقب تاريخية مختلفة، الأمر الذي يبين تعاقب استيطان البشر للمنطقة في تلك الحقب.
وأوضح قاميش: "علينا تقسيم الموقع إلى منطقتين، الأولى مركز الموقع، وتتألف من عدة تراكمات زمنية، وأقدمها يعود إلى الألف الثالث والثاني قبل الميلاد، أي العصر البرونزي المبكر"، مضيفا: "أما المنطقة الثانية وهي أطراف الموقع وتحوي بقايا استيطان بشري يعود للعصر الهلنستي والروماني والبيزنطي".
وأشار أستاذ علم الآثار بجامعة نوشهير، إلى أنهم شكلوا هيئة علمية من 6 أشخاص، من مختلف التخصصات المعنية بالتنقيب عن الآثار، وأطلعت على كافة الدلائل المكتشفة، وتوصلت إلى أن أعمال التنقيب ستميط اللثام أكثر عن المنطقة وستبين ما إذا كان الموقع يعود لحقب تاريخية أقدم من 3 آلاف عام قبل الميلاد.
وأضاف قاميش، أن أعمال التنقيب ستبدأ في مايو 2018 بشكل موسع، بعد أن يتم رسم خريطة الموقع، موضحا: "الموقع يعد نقطة وصل مع المناطق التي تحيط بها، ونعتقد أنّ أعمال التنقيب ستضئ الكثير من الغموض الذي يلف العديد من المناطق الأثرية في المنطقة".