من "مسافة السكة" لـ"علاقة عميقة".. كيف وصف السيسي علاقته بالخليج؟

من "مسافة السكة" لـ"علاقة عميقة".. كيف وصف السيسي علاقته بالخليج؟
منذ ترشحه للرئاسة وحتى اقتراب انتهاء مدة ولايته، يظل الخليج بطلًا لتصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي، التي ما إن ذُكر إحدى دوله حتى يكون الرد حاسمًا من "مسافة السكة" للدفاع وحتى "الاستراتيجيات العميقة".
وفي حوار له مع صحيفة الشرق الأوسط اللندنية على هامش فعاليات ممنتدى شباب العالم، أمس، ذكر الرئيس السيسي في معرض حديثه عن دول الخليج ومواجهته للإرهاب، اعتبر السيسي أن استقرار دول الخليج من استقرار مصر.
وقال السيسي نصًا في إجابته التي خصت السعودية في البداية بسبب السؤال الذي كان مُحددًا لها إن "العلاقة مع المملكة علاقة عميقة واستراتيجية، وهي لمصلحة البلدين والأمن القومي العربي.. وهذا يصدق أيضا على علاقتنا مع دولة الإمارات.. لهذا ترى اصطفافنا معا من أجل الدفاع عن الأمن القومي العربي.. وبأمانة أقول إن أشقاءنا في السعودية يديرون الأمور بحكمة وحزم، ولهذا أقول لهم: نحن دائماً معا، وهذه المسألة واضحة تماما.. واستقرار المملكة استقرار لمصر؛ والعكس صحيح، والأمر نفسه بالنسبة إلى الإمارات والبحرين والكويت".
ذلك المعنى الذي أيّد قول السيسي في فترة ترشحه للرئاسة، والذي اختصر فيه العلاقة مع دول الخليح بعبارة "مسافة السكة"، حيث قال في حواره له مع برنامج "بصراحة مع زينة يازجي" على فضائية "سكاي نيوز" بعد سؤاله عن موقف مصر إذا واجهت أي دولة عربية تهديدا، فقال: "إن جيش مصر قوي جدا لكنه قوة عاقلة تحمي ولا تهدد.. لكن إذا وقع تهديد ضد دولة عربية.. بالضبط .. مسافة السكة"، في إشارة إلى أن تحريك الجيش المصري فورا لمواجهة هذا التهديد، مضيفًا: "هتلاقونا موجودين.. محدش يتهدد واحنا موجودين أبدا".
كرر الرئيس عبدالفتاح السيسي، في كلمته خلال حفل التنصيب بقصر القبة، مقولته تلك حينما قال مبتسمًا خلال حفل التنصيب: "مسافة السكة.. مش كدة واللا إيه" في إشارة لتحرك مصر وجيشها للدفاع وصد أي خطر خارجي يمس أمن دول الخليج العربي، مؤكدا أن أمن دول الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.