بعد حديث "زويل الثاني" عنها.. دراسة أمريكية تؤكد زراعة "كلى صناعية"

بعد حديث "زويل الثاني" عنها.. دراسة أمريكية تؤكد زراعة "كلى صناعية"
- زويل الثاني
- منتدي شباب العالم
- الرئيس السيسي
- الفشل الكلوي
- دراسة أمريكية
- زويل الثاني
- منتدي شباب العالم
- الرئيس السيسي
- الفشل الكلوي
- دراسة أمريكية
"زويل الثاني" هو لقب أطلقه أحد الباحثين المصريين المتواجدين في منتدى شباب العالم، على نفسه، وذلك عندما صاح الشاب في الجلسة الأولي "اختلاف الحضارات والثقافات.. صدام أم تكامل"، لعرض مشروع حول زرع الكلى الصناعية لمساعدة مرضى الفشل الكلوي.
"أنا عالم مصري وبشتغل 3 سنين على مرض الفشل الكلوي"، هكذا تحدث الباحث خلال الجلسة لعرض مشروعه، مما جعل الرئيس عبد الفتاح السيسي يستدعيه، قائلا: "أحنا عاملين الكلام ده كله عشان كل شباب مصر وشباب العالم يتكلموا وعشان كده بقولك تعالى وأقول اللى أنت عايزه"، ليعتزر الباحث ويشرح فكرة مشروعه بشأن ابتكار كلى صناعية لمساعدة مرضى الفشل الكلوي.
وأكدت دراسة أمريكية، حديث الشاب العشريني الذي تحدث في منتدي شباب العالم، حول إمكانية زرع كلى صناعية حيث نجح علماء أمريكيون، في تطوير كلى صناعية بحجم قبضة اليد قد تطرح في الأسواق مع نهاية العقد الحالي.
"جهاز في حجم قبضة اليد يحاكي وظائف الكلى، خضع لسلسلة من التقييمات لسلامته وفعاليته على مئات من مرضى الكلى المزمنة، قبل الحصول على موافقة إدارة الأغذية والدواء الأمريكية، لبدء استخدامه الفعلي بين مرضى الكلى المزمنة وطرحه في الأسواق"، هذه موصفات الجهاز الذي توصل إليه علماء بجامعة كاليفورنيا الأمريكية، برئاسة العالم شوفو روي في أبريل الماضي.
الجهاز المصمم يمكن زرعه في تجويف البطن مدعوما من القلب- يعد بمثابة كلي طبيعية- وذلك لتنقية الدم ليحاكي وظائف الكلى الطبيعية، بما في ذلك إنتاج الهرمونات والمساعدة في السيطرة على ضغط الدم المرتفع، خلافا لأجهزة الغسيل الكلوي التقليدية التي تعتمد على تنقية الدم من السموم فقط، وتملك الكلى الصناعية المطورة غشاء يقوم بتنقية الدم ومزودة بمفاعل بيولوجي، لتؤدي وظائف الكلى أكثر شمولية من مجرد غسيل كلوي تقليدي.
"تصبح الكلى معها غير قادرة على تنقية الدم من النفايات والسموم، بما فيها السوائل الزائدة من الجسم، ليتم وضع المريض على جهاز الغسيل الكلوي، وأحيانا تصل إلى ثلاث مرات أسبوعيا، لترتفع معها فرص إصابة المريض بمرض السكر، وضغط الدم المرتفع، هكذا أوضح العلماء المرحلة الأخيرة من مرض الكلي المزمن والتي تعرف باسم "مرحلة النهائية".