بعد عرضه في منتدى شباب العالم.. تعرف على قصة "مشهد النصر" بأوبرا عايدة

بعد عرضه في منتدى شباب العالم.. تعرف على قصة "مشهد النصر" بأوبرا عايدة
"مشهد النصر بأوبرا عايدة".. هكذا اختتم حفل افتتاح منتدى شباب العالم، في يومه الأول، بمدينة شرم الشيخ، وبحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، وعدد من الشباب والمسؤولين حول العالم.
ويجسد مشهد النصر بالفصل الثاني من أوبرا عايدة، عودة الجيش المصري منتصرًا على إثيوبيا إلى طيبة، حاملاً الغنائم والأسرى وسط احتفالات الشعب، ليتم ترديد عبارات: "تعالوا أيها المحاربون الذين أخذوا بثأرنا.. افرحوا معنا في مسار الأبطال لنلقي الغار والزهور احمدوا الآلهة في هذا اليوم ذو الحظ العظيم".
وتدور أحداث المشهد حول عودة "رادميس"، من إثيوبيا، وهي بلد الأميرة "عايدة" التي يقع في حبها، وبينما تبدأ "أمنيريس" ابنة فرعون مصر، والتي تحب "رادميس" قائد الجيوش، في الشك حول حب قائد الجيوش لعايدة، تنصب لها فخًا، عندما تخبرها أن "رادميس" قتل في المعركة، وهنا تبدأ "عايدة" في البكاء، وتنكشف مشاعرها.
وتقام الاحتفالات بعودة "رادميس" منتصرًا على إثيوبيا، وبينما يتم استعراض الأسرى الحبشيين يظهر أن من بينهم والد "عايدة" والذي يطلب منها ألا تتخلى عن أهلها، وبينما يقترح كبير الكهنة قتل الأسرى، يعارض ذلك القائد رادميس، ويأمر بالعفو عنهم وإطلاق سراحهم كمكافأة له على بلائه الحسن في المعركة، وهنا ينحاز الفرعون إلى رغبة القائد "رادميس" ويوافق على إطلاق سراح الأسرى.
ومشهد النصر هو المشهد الثاني من الفصل الثاني، وتتكون موسيقته من آلات نفخ نحاسية والترومبيت ويعقبها الفلوت والأبوا، وأول مرة تم تقديمه كان في عام 1871 على مسرح دار الأوبرا الخديوية بفريق عمل أجنبي، بقيادة المايسترو الإيطالي جوفاني بوتيسيني.