نقص «التخدير» يؤجل الجراحات غير الطارئة فى «أسوان الجامعى»

نقص «التخدير» يؤجل الجراحات غير الطارئة فى «أسوان الجامعى»
- استئناف العمل
- العمليات الجراحية
- المستشفى الجامعى
- تعاون وثيق
- حالات الطوارئ
- خور عواضة
- عمليات الطوارئ
- غرفة العمليات
- كمية كبيرة
- كوم أمبو
- استئناف العمل
- العمليات الجراحية
- المستشفى الجامعى
- تعاون وثيق
- حالات الطوارئ
- خور عواضة
- عمليات الطوارئ
- غرفة العمليات
- كمية كبيرة
- كوم أمبو
أجلت إدارة مستشفى أسوان الجامعى إجراء عدد من العمليات الجراحية المدرجة على قائمتها، بعد الإعلان عن وجود نقص حاد فى عقار «آيزوفلوران» المستخدم فى التخدير. وقالت الدكتورة هدى فهمى، رئيس قسم التخدير فى المستشفى الجامعى: «بالفعل أجّلنا مجموعة من العمليات ضمن القائمة منذ أيام، وهى غير خطيرة، نظراً لعدم توافر مادة التخدير».
وأضافت: «طلبت شراء مادة آيزوفلوران منذ فترة، لكن لم يتم توفيرها للمستشفى، نظراً لنقصها فى الأسواق، ما أجبرنا على تأجيل جميع العمليات الجراحية الخاصة بهذه القائمة، ومنها عمليات العظام والتجميل والمرارة وغيرها من الجراحات غير الخطيرة، لحين توفير المادة التخديرية».
{long_qoute_1}
وأوضحت: «تقرر تخصيص مخزون المستشفى منها لعمليات الطوارئ، مع تأجيل العمليات الأخرى للأيام المقبلة، وننتظر توافر المادة التخديرية لاستئناف العمليات الجراحية»، مشيرة إلى أن «المستشفى الجامعى هو الأول فى استقبال حالات الطوارئ على مستوى المحافظة، بالإضافة لاستقبال التحويلات من مستشفيات مراكز أسوان ودراو وكوم أمبو ونصر النوبة وإدفو».
وكشفت «فهمى» عن التواصل مع مديرية الصحة فى المحافظة لإمداد المستشفى الجامعى بكمية من أدوية التخدير، موضحة: «يوجد تعاون وثيق مع الدكتور إيهاب حنفى، وكيل وزارة الصحة، الذى أمدنا بكمية كبيرة من العقار لاستخدامها فى إجراء الجراحات العاجلة».
وشكا عدد من المرضى تأجيل العمليات الجراحية، وقال محمود سيد، 48 سنة، المقيم فى منطقة خور عواضة، شرق أسوان: «بعدما انتهت تجهيزات دخولى غرفة العمليات فوجئت بالممرضة تطلب منى أن أتوقف عن الصيام لأن العملية تأجلت بسبب نقص مواد التخدير».