"الدروز" يعرقلون مؤامرة الاحتلال بدعم القاعدة في قرية خضر السورية

"الدروز" يعرقلون مؤامرة الاحتلال بدعم القاعدة في قرية خضر السورية
- الجولان السورية
- الجيش الإسرائيلي
- الحرب الاهلية
- الحكومة الإسرائيلية
- الخارجية الفلسطينية
- المستشفيات الإسرائيلية
- المعارضة السورية
- المنطقة العازلة
- تل ابيب
- تنظيم القاعد
- الجولان السورية
- الجيش الإسرائيلي
- الحرب الاهلية
- الحكومة الإسرائيلية
- الخارجية الفلسطينية
- المستشفيات الإسرائيلية
- المعارضة السورية
- المنطقة العازلة
- تل ابيب
- تنظيم القاعد
تراجعت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، تكتيكيًا عن إعلانها دعم ما يسمى بالمعارضة السورية من احتلال قرية حضر السورية الدرزية، تحت وطأة ردود فعل أبناء الطائفة الدرزية في إسرائيل الذين أيقنوا أن علاقة نظام تل أبيب المشبوه مع بعض مجموعات المعارضة السورية والمحسوبة على تنظيم القاعدة والنصرة سيسمح لهؤلاء الأرهابيين من إحتلال قرية حضر السورية والتي يقطنها ابناء عمومتهم من الطائفة الدرزية.
وكان الإرهابيون من تنظيم القاعدة والنصرة والذين يحظون بعلاقة مشبوه مع دولة الاحتلال قد اعلنوا تحركهم العسكري والمدعوم إسرائيليا لاحتلال تلك القرية ولإخراج الجيش السوري منها ومن المنطقة المحيطة بها، وهذا ما كان يراهن عليه جيش وحكومة الاحتلال، بأن يقدم عملائهم السوريين من القاعدة والنصرة على إخراج الجيش السوري مما تبقى من هضبة الجولان السورية، وإقامة منطقة أمنية عازلة كانت توفرها القاعدة والنصرة لصالح الجيش الإسرائيلي منذ الحرب الأهلية في سوريا، مقابل رواتب تدفع، خدمات امنية واستخباراتية تقدم، أسلحة توزع، وعلاج طبي على أعلى المستوى لمقاتلي القاعدة والنصرة في المستشفيات الإسرائيلية.
وضمن نفس الهدف ولصالح توسيع تلك المنطقة العازلة، كان التفاهم بين جيش الاحتلال ومقاتلي القاعدة والنصرة لاستكمال السيطرة على قرية حضر، دون أن تدرك الحكومة الإسرائيلية طبيعة ومدى ردود فعل ابناء الطائفة الدرزية في اسرائيل من حجم تلك المؤامرة. تلك ردود الفعل العنيفة التي وصلت لحد اجتياح الحدود والوصول للقرية لحمايتها والدفاع عنها، الشيء الذي اجبر الحكومة الإسرائيلية لتعيد حساباتها وتعلن وقوفها مع قرية حضر واستعدادها لحمايتها، رغم ان هذا الاعلان لم ينطل على ابناء الطائفة وقيادتها الروحية، لأنها تدرك حجم العلاقة التي تربط حكومة إسرائيل وجيشها بمقاتلي القاعدة والنصرة العاملين في الجانب السوري من الحدود.
ورحبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بالخطوة وباركت لأبناء الطائفة الدرزية هذه الوقفة البطولية، وطالبت منهم المزيد من الحذر واليقظة من مؤامرات نتنياهو التي لن يتراجع عنها رغم موقفه التكتيكي الحالي.
وأكدت الخارجية الفلسطينية دولة فلسطين ستبقى دوما تقف مع أبناء الطائفة الدرزية، تدافع عن حقوقهم ما استطاعت لذلك، والتاريخ القريب لشاهد على ذلك.
- الجولان السورية
- الجيش الإسرائيلي
- الحرب الاهلية
- الحكومة الإسرائيلية
- الخارجية الفلسطينية
- المستشفيات الإسرائيلية
- المعارضة السورية
- المنطقة العازلة
- تل ابيب
- تنظيم القاعد
- الجولان السورية
- الجيش الإسرائيلي
- الحرب الاهلية
- الحكومة الإسرائيلية
- الخارجية الفلسطينية
- المستشفيات الإسرائيلية
- المعارضة السورية
- المنطقة العازلة
- تل ابيب
- تنظيم القاعد