حوار| "أبوزيد": إدراج التنمية المستدامة في منتدى شباب العالم "هام جدا"

حوار| "أبوزيد": إدراج التنمية المستدامة في منتدى شباب العالم "هام جدا"
- أرض الواقع
- أكثر الدول
- أهداف التنمية
- احتياجات المواطنين
- الأجيال القادمة
- الإمارات العربية
- الاستقرار السياسى
- البحث العلمى
- البنوك المصرية
- أبوزيد
- أرض الواقع
- أكثر الدول
- أهداف التنمية
- احتياجات المواطنين
- الأجيال القادمة
- الإمارات العربية
- الاستقرار السياسى
- البحث العلمى
- البنوك المصرية
- أبوزيد
قال مصطفى أبوزيد، المستشار الإعلامي للاتحاد العربي للتنمية المستدامة، إن إدراج محور التنمية المستدامة والتكنولوجيا وريادة الأعمال ضمن جلسات منتدى شباب العالم، أمر في غاية الأهمية ويعكس وعي القيادة السياسية بأهمية تلك الأضلاع الثلاثة لتقدم الوطن.
وأضاف "أبوزيد" في حواره لـ"الوطن"، أن جلسات منتدى شباب العالم ستفسح المجال أمام قطاع عريض من الشباب، في الاهتمام والبحث أكثر عن مفهوم التنمية المستدامة والتحديات والتهديدات التي من الممكن أن تعوق تنفيذ تلك التنمية، وستخلق حالة من حالات الإثراء الفكري والتوعوي من خلال معرفة أهداف التنمية المستدامة، والقياس هنا في مصر على نسبة تحقيق تلك الأهداف.
وإلى نص الحوار:
- كيف ترى إدراج محور التنمية المستدامة والتكنولوجيا وريادة الأعمال ضمن جلسات منتدى شباب العالم؟
هو أمر في غاية الأهمية ويعكس مدى وعي القيادة السياسية بأهمية تلك الأضلاع الثلاثة لتقدم الوطن، فإذا نظرنا إلى الضلع الأول وهو التنمية المستدامة في استخدام الموارد المتاحة في تلبية احتياجات المواطنين، مع عدم الإخلال أو الإضرار بقدرة الأجيال القادمة في الحق في استخدام تلك الموارد وهذا يحدث بالفعل من خلال جميع المشروعات القومية التي تحدث على أرض الواقع، والتي تسابق فيها الدولة الزمن للانتهاء منها، والتي تدخل في إطار الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة 2030، أما فيما يختص بالضلع الثاني وهو التكنولوجيا والتي تعمل الدولة المصرية في هذا الإطار في الإطلاع المستمر، أما بالنسبة للضلع الثالث وهو ريادة الأعمال فهذا الإطار يتجه نحو الشباب الذي لديه العديد من الأفكار المبدعة والأطروحات القابلة للتنفيذ، والدولة المصرية في الفترة الأخيرة اهتمت كثيرا بتقديم الدعم والمساعدة في المشروعات الصغيرة والمتوسطة من خلال برامج التمويل عن طريق البنوك المصرية، وفي النهاية يتضح أن الأضلاع الثلاثة بينهم علاقة تكاملية، حيث أن التنمية الموارد تحتاح إلى تكنولوجيا متقدمة للاستثمار في تلك الموارد من خلال الاستثمار في القوة البشرية المتمثلة في شباب الوطن.
- ما هي أكثر دول العالم تقدما في مجال التنمية المستدامة؟ ولماذا؟
كل دولة تختلف عن غيرها من حيث الموقع والإمكانيات والموارد والتحديات والتهديدات التي تواجهها، ولذلك وضعت كل دولة استراتيجيتها الوطنية للتنمية المستدامة تبعا لتلك المعطيات سالفة الذكر، ولذلك أكثر الدولة تحقيقا للتنمية المستدامة هي دولة الإمارات العربية، فعلى المستوى الاقتصادي فهو اقتصاد تنافسي قوي وجاذب للاستثمارات الأجنبية، وعلى المستوى الاجتماعي في الدولة هناك وصلت لمعدلات متميزة في مجال التعليم والصحة والابتكار والبحث العلمي، وعلى الجانب البيئي فهي تعمل على استخدام التكنولوجيا النظيفة والبناء الأخضر الذي ليس له أي تأثير على البيئة، كما أن لديها العامل الأهم وهو الاستقرار السياسي والأمني، وهو الأساس لأي عملية تنموية حقيقية.
- هل ستصبح جلسات منتدى شباب العالم مرجعا في مجال التنمية المستدامة؟
أعتقد أنها ستفسح المجال أمام قطاع عريض من الشباب في الإهتمام والبحث أكثر عن مفهوم التنمية المستدامة، والتحديات والتهديدات التي من الممكن أن تعوق تنفيذ تلك التنمية وستخلق حالة من حالات الإثراء الفكري والتوعوي من خلال معرفة أهداف التنمية المستدامة، والقياس هنا في مصر على نسبة تحقيق تلك الأهداف.
- كيف يستفيد الشباب من جلسات محور التنمية المستدامة بمنتدى شباب العالم؟
بالطبع ستكون هناك استفادة بالغة الأثر، لأن هذا المنتدى سيجمع العديد من الثقافات والحضارات والأفكار، ومن خلال هذا التجمع سيتم عرض التجارب الناجحة من تلك الدول، وكيفية التغلب على المعوقات والأزمات وكيفية التعامل مع الأزمات؟، وستكون وسيلة لإظهار الشباب لأفكارهم الطموحة والمبدعة كما سيتم إظهار القصور في بعض الملفات والمقترحات التي تعالج هذ القصور، وهذا هو المقصود من هذا التجمع هو طرح العلاج للقضايا التي تعوق عجلة التنمية.
- ما هي أبرز محاور التنمية المستدامة المفترض أن تناقش باستفاضة في جلسات المنتدى؟
أرى أن أبرز المحاور التي ستكون مطروحة للنقاش هو كيفية الاستفادة من القوة البشرية والتي تعتبر العمود الفقري للتنمية المستدامة، عبر تأهيلها وتدريبها وتمكينها لإدارة عملية التنمية وتحقيق أهدافها، وهي في هذا السياق لدى اقتناع ونظرية أن عملية التنمية المستدامة هي عملية تكاملية بحتة، ولها 3 أطراف القيادة السياسية والحكومة في وضع الرؤية والاستراتيجية والقوانين المنظمة، والطرف الثاني منظمات المجتمع المدني في دروها التوعوي والتثقيفي، والطرف الثالث المواطن نفسه الذي يقوم بتنفيذ تلك الاستراتيجية، ومن ثم الوصول إلى تحقيق التنمية المستدامة.