بالفيديو| راقصات محترفات يتمايلن من أجل راحة الميت في مدغشقر

بالفيديو| راقصات محترفات يتمايلن من أجل راحة الميت في مدغشقر
- الكتاب العربى
- تقاليد غريبة
- جزيرة مدغشقر
- حالة وفاة
- عادات الشعوب
- عادات وتقاليد
- محصول الأرز
- موسم حصاد الأرز
- الرقص
- التبغ
- الذهب
- الكتاب العربى
- تقاليد غريبة
- جزيرة مدغشقر
- حالة وفاة
- عادات الشعوب
- عادات وتقاليد
- محصول الأرز
- موسم حصاد الأرز
- الرقص
- التبغ
- الذهب
لكل بلدة ولكل شعب عادات وتقاليد ترسخت فأصبحت جزءا من ثقافتهم تميزهم عن غيرهم من الشعوب والبلدان الأخرى، وقد تكون هذه العادات دارجة وعادية داخل تلك المجتمعات التي تحدث فيها، أما خارج هذه المجتمعات فتبدو غريبة وقد تكون بالنسبة لمن يسمع أو يقرا عنها ضرباً من الخيال.
وذكر الكاتب أديب أبى ضاهر في كتابه "عادات الشعوب وتقاليدها" الصادر عن دار الكتاب العربي ودار الشواف للنشر في طبعته الأولى عام 1993، عادت وتقاليد غريبة يقوم بها سكان جزيرة مدغشقر والتي من أهما تقاليد "رقصة العظام" التي تقوم على نبش عظام الموتى من القبور وحملها بعناية شديدة والرقص بها وإقامة الولائم لهذه المناسبة.
ويتحدث أقرباء الموتى الذين أخرجت عظامهم من القبور مع تلك العظام ويسألونها عما حدث لها منذ أن توفي صاحبها، معتقدين في هذا اليوم أن أرواح الموتى تتلاقى بأروح الأحياء وبالتالي يكون مغزى هذه الاحتفالات عند سكان مدغشقر أن الموت ليس نهاية الإنسان وأن هناك حياة ثانية تنتظره، ويكون الحديث مع الموتى محصوراً حول الأعمال الجيدة والصالحة ويتم تجنب الحديث السيئ حتى لا تغضب روح الميت.
ووجد الباحثون صعوبة كبيرة في كشف أسرار معظم الأسر في مدغشقر وعاداتهم الغريبة مع الموتى حيث إن نصف السكان ما زالوا يعتقدون أن أرواح موتاهم تعيش معهم ولا تفارقهم لذا يكرمون الموتى بإقامة أضرحة فخمة بالغة النفقات ويدفنو موتاهم مع كميات كبيرة من الذهب والنقود، كما يتم وضع سجادة فخمة داخل القبر وبعد مرور 30 أو 50 عاما يقوم السكان بجمع العظام كلها من الأضرحة ووضعها جميعاً في ضريح واحد.
ولعل أطرف ما في الأمر أن سكان مدغشقر يعتقدون أن الهدف الأساسي من الزواج هو إيجاد شخص يعتني بالآخر في حالة وفاة أحدهما والاشتراك في رقصة العظام، وتعتبر قبيلتا ميريناس وبتسيلوس أكبر قبائل مدغشقر والتي يبلع عددها 7 ملايين نسمة من أكثر القبائل تقديساً لهذه العادة، حيث تقوم بنبش القبور كل 3 أعوام وسط رقصة غريبة وتحتفل بها في أغسطس وسبتمبر وأكتوبر عقب موسم حصاد الأرز.
وتتكلف نفقات الاحتفال بعظام الموتى مبالغ طائلة لإقامة هذه الاحتفالات فقد تضطر بعض الأسر لبيع كل محصول الأرز من أجل إقامة هذه الحفلات، ويرتدي المحتفلون أفخم الملابس وأغلاها ثمناً، وتستأجر الأسر الثرية فرقا موسيقية للعزف خلال هذه المناسبة التي تستمر لمدة يومين.
وتقوم راقصات محترفات بأداء نوع معين من الرقص بالقرب من عظام الموتى، وكلما استمرت وقتاً طويلاً كلما ارتاحت روح الميت، وفي بعض الأحيان يظل يرقص حتى يغيب عن الوعي وتختتم الاحتفالات بلف العظام بقماش من الحرير والرقص بها في الشوارع ثم يعاد دفنها فى الضريح نفسه مع وضع كمية من التبغ حتى تظل روح الميت مرتاحة، وتقضى التقاليد أن يدور أقرباء الميت وهم يرفعون العظام 4 مرات حول القبر قبل دفنها.