مياه الصرف تحاصر "نجارين دمياط".. والمسؤولون في "طناش"

كتب: سهاد الخضري

مياه الصرف تحاصر "نجارين دمياط".. والمسؤولون في "طناش"

مياه الصرف تحاصر "نجارين دمياط".. والمسؤولون في "طناش"

بين واقع مرير ووعود زائفة وشكوى بدون مجيب من انتشار الأمراض وغلاء في تكلفة نقل الصرف، وانتظار دام لأكثر من 20 عامًا، يعاني أهالي قرية النجارين بدائرة مركز البطيخ بمحافظة دمياط بسبب عدم توصيل الصرف الصحي حتى تحولت الشوارع إلى بركة من المياة الملوثة.

"وعدونا بتوصيل الصرف الصحي منذ سنوات، ووعودهم كلها طلعت فنكوش، زهقنا كل عام تتحول الشوارع لبركة ورغم شكوانا مرارًا وتكرارًا إلا أن المسؤولين محلك سر"، بحسب قول عدد من الأهالي تعبيرا عن أزمتهم.

وبحسب أحمد أبو الفتوح أحد أهالي القرية، "منذ سنوات عدة ومشكلة الصرف الصحي بلا حل، ولم نترك باب إلا وطرقناه، بداية من محافظة دمياط، والمجلس المحلي دون جدوى ورغم توصيل الخدمة للعزب المجاورة، لم تصلنا الخدمة بعد وكلما سألنا عن موعد التوصيل يكون ردهم طيب... حاضر هنعمل"، ورغم تبرع الأهالي بقطعة أرض لتنفيذ المشروع إلا أن الوضع كما هو عليه.

وتابع قائلا: "الصرف الصحي تحت المنازل ومواسير المياه بجانب مواسير الصرف ومع اختلاط مياه الشرب بالصرف انتشرت العديد من الأمراض مثل فيروس سي، والفشل الكلوي والسرطان"، مطالبا بتغيير خطوط المياه المتهالكة ومعاملة الأهالي كآدميين دون تهميش.

ويؤكد سعد إبراهيم: "لا عندنا صرف ولا نظافة ولا أي حاجة مفيش خدمة خالص والوحدة المحلية محلك سر وكل يوم والثاني الطرنشات بتضرب والشوارع بتغرق بمياه الصرف والرائحة كريهة في المنطقة، وفي فصل الشتاء تتحول الشوارع لبرك".

ويقول سعد عثمان: "يقوم الأهالي بالتخلص من الصرف عن طريق عربات نقل تقوم بتحميله مقابل 100 جنيه للترنك والجرار الذي يحمل الترنك غالي وغير تابع للوحدة المحلية ويتقاضى 60 جنيها على النقلة ولا يتمكن من حمل صرف كل سكان القرية".

ومن جهته، قال المهندس محمد عسل رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بدمياط، في تصريح لـ"الوطن": "الأمر يخص الشركة القومية فهي المسؤولة عن إنشاء محطات وشبكات الصرف الجديدة وتم إدراج مشروع الصرف بالنجارين ضمن خطط الهيئة بعد تدخل النائب محمد الحصي، ومن المقرر بدء العمل بالمحطة بعد الانتهاء من التصميمات".

 


مواضيع متعلقة