خسائر "داعش" في سوريا والعراق.. ومرحلة ما بعد التنظيم الإرهابي

خسائر "داعش" في سوريا والعراق.. ومرحلة ما بعد التنظيم الإرهابي
- استعادة الموصل
- الجيش العراقي
- العراق وسوريا
- القوات الأمريكية
- القوات الحكومية
- المرصد السوري
- داعش
- الرقة
- سوريا
- استعادة الموصل
- الجيش العراقي
- العراق وسوريا
- القوات الأمريكية
- القوات الحكومية
- المرصد السوري
- داعش
- الرقة
- سوريا
تحرز المواجهات العسكرية ضد تنظيم "داعش" الإرهابي في آخر معاقله في سوريا والعراق، تقدما ملحوظا يوما بعد يوم، مما يوحي باقتراب نهاية وجود التنظيم في هذه المناطق، ويبقى السؤال القائم، ماذا بعد طرد "داعش" من سوريا والعراق؟
وأوضح "المرصد السوري" لحقوق الإنسان أن معارك داميه تدور في مدينة دير الزور بين قوات النظام المدعومة بالمليليشيات المناصرة لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، وعناصر تنظيم "داعش" من جانب آخر.
كما اشتدت الاشتباكات في محيط ونهايات منطقة حويجة صكر، حيث استطاعت قوات النظام السوري أن تعيد فرض قوتها على المنطقة بشكل كامل قبل يومين، تزامنا مع قتال في مراكز أخرى بالقسمين الشرقي والغربي من المدينة، وتتوازى الاشتباكات مع عمليات قصف مكثفة لمواقع قوات النظام والمسلحين الموالين لها يقوم بها "داعش"، وفقا لموقع "العربية. نت".
وتحرز قوات الجيش السوري، التي تساندها ميليشيات إيرانية، تقدما من محورين استراتيجيين صوب آخر وأهم مراكز مسلحي تنظيم "داعش" في شرق سوريا.
وأحرزت قوات الجيش السوري انتصارا جديداً في مدينة دير الزور بغطاء من طائرات حربية روسية، وفرضت وجودها على أجزاء واسعة من حي العمال في المدينة بعد تراجع مسلحي تنظيم "داعش".
وفي العراق، أعلنت قيادة العمليات المشتركة، وصول قواتها قرب مداخل "القائم" بعد تدمير دفاعات التنظيم وتجمعاته في محيط القضاء، لتبقى أمام القوات مهمة تمشيط صحراء الأنبار، وفقا لموقع "العربية. نت"
كما سجلت القوات الحكومية تقدما سريعا ضد "داعش" غرب العراق، بينما يقاوم التنظيم الإرهابي بقصف عبوات ناسفة، بعد سقوط دفاعاته وعناصره وتدمير سياراته المفخخة، وتقول قيادة العمليات المشتركة إن "بضعة كيلومترات فقط تفصل قواتنا عن مداخل القائم آخر معاقل داعش بعد أن أجهزت على نقاط نشرها التنظيم لإعاقة التقدم"، حسب "العربية. نت"، وأشارت مصادر أمنية إلى أن القوات الحكومية ربما ترفع العلم العراقي وسط القائم خلال اليومين القادمين وتقتحم في الوقت نفسه قضاء راوة المحاصر، لتبقى أمامها صحراء الأنبار التي ربما احتوت عناصر من التنظيم فروا من المواجهات.
وتدور الكثير من الأسئلة حول مستقبل سوريا بعد طرد تنظيم "داعش" منها، خصوصا منطقة الرقة، ويقول مركز "كاتيخون" الدولي للداراسات إن الولايات المتحدة تسعى لأن تكون مدينة الرقة، إضافة إلى الوجود الأمريكي في محافظة الحسكة وفي عين العرب في ريف حلب الشمالي، للضغط على سورية وحلفائها بهدف الحصول على تنازلات مقابل جلاء الجيش الأمريكي وعودة هذه المناطق إلى سيطرة الدولة السورية.
وأضاف "كاتيخون" في بحث نشره الأسبوع الماضي، أنه بالنسبة للدولة السورية لن تتخلى عن محافظة الرقة ولا عن أي شبر من الأراضي السورية خارج سيطرتها، وينطبق الأمر على محافظة الرقة وعلى مناطق في محافظتي حلب والحسكة التي تتواجد فيها القوات الأمريكية بـ"ذريعة دعم قوات سورية الديمقراطية".
وعن مرحلة ما بعد "داعش" في العراق، يقول الخبير الألماني في شؤون الإرهاب برونو شيرا، إنه فيما يعتقد البعض أن سقوط مدينة الموصل بيد الجيش العراقي والقوات الموالية له "سيعني فعليا انتهاء مزاعم تنظيم داعش حول تشكيل دولة خلافة"، مؤكدين أن المواجهة هي "لحظة حاسمة" على طريق تدمير التنظيم، إلا أن استعادة الموصل لا تعني نهاية التنظيم الإرهابي.
وأضاف الخبير الألماني، في لقاء مع قناة "دويتش فيلا" الألمانية أن طرد التنظيم من الموصل لا يعني أنه لن يبقى خطرا ومؤثرا. ووفقا شيرا فإن الغرب اعتقد في السابق أنه هزم حركة "طالبان"، إلا أن ذلك لم يحدث، واستجمعت طالبان قواها وأصبحت قوة جهادية مؤثرة وهو ما سوف يحدث مع "داعش".
فيما صدرت تحذيرات أوروبية من تدفق عناصر من تنظيم "داعش" إلى أوروبا في حال سقوطه في العراق وسوريا، وقال المفوض الأوروبي للأمن جوليان كينج، في مقابلة نشرتها صحيفة "دي فيلت" الألمانية: "إن استعادة الموصل، معقل تنظيم داعش في شمال العراق، يمكن أن تؤدي إلى عودة مقاتلين مصممين على القتال، من أفراد هذا التنظيم إلى أوروبا".