«صلاح الشولحى» ابن «الدلنجات»: من حارس أمن إلى «قصاص أثر».. إلى أحد شهداء الواحات البحرية

«صلاح الشولحى» ابن «الدلنجات»: من حارس أمن إلى «قصاص أثر».. إلى أحد شهداء الواحات البحرية
- أرض الوطن
- الإرهاب الأسود
- الجماعات المتطرفة
- الحرب ضد الإرهاب
- الحصول على فرصة عمل
- الدروب الصحراوية
- الدولة المصرية
- السيد البدوى
- الصحراء الغربية
- أجهزة الأمن
- أرض الوطن
- الإرهاب الأسود
- الجماعات المتطرفة
- الحرب ضد الإرهاب
- الحصول على فرصة عمل
- الدروب الصحراوية
- الدولة المصرية
- السيد البدوى
- الصحراء الغربية
- أجهزة الأمن
ما بين تنقله بين محل إقامته بمحافظة البحيرة، وعمله بإحدى شركات البترول بمنطقة الواحات، واستشهاده برصاص الإرهابيين فى الحادث الأخير، رحلة كفاح شاقة من أجل لقمة العيش، انتهت بتغييبه عن الدنيا، وتركه 3 بنات فى عمر الزهور، تيتمن مبكراً بعد فقد والدهن الذى كان يجيد مهنة «قص الأثر».
إنه الشهيد صلاح سعد الشولحى، ابن قرية «زاوية حمور» مركز الدلنجات بمحافظة البحيرة، وأحد أفراد قبيلة «الشوالحة» المعروفة بمحافظات البحيرة والإسكندرية ومطروح، والملقب بـ«فزاع الشدايد»، تجاوز الثلاثين من عمره، ويعمل مشرف القطاع الخارجى للأمن فى إحدى شركات البترول فى الواحات وسيوة منذ 4 سنوات، كدليل فى الصحراء الغربية لمدى درايته الكبيرة والمتشعبة بالمتاهات والطرق والدروب الصحراوية، كما تستعين به أجهزة الأمن ضمن مواجهات العناصر الإرهابية.
{long_qoute_1}
كان وقع استشهاد صلاح الشولحى قوياً ومؤثراً على قبيلته، لتركه 3 بنات فى عمر الزهور، كما أن والده مُتوفى، ولديه أخ مصاب بشلل نصفى، وقبل العمل فى مجال الأمن بشركة بترول مغترباً عن بيته وأسرته، لصعوبة الحصول على فرصة عمل بمحافظته البحيرة، هكذا روى عم الشهيد الحاج محمد يوسف، لـ«الوطن» كيف أن القبيلة استقبلت خبر استشهاده بمشاعر ممزوجة بالفرحة لاستشهاده، والغضب من بعض وسائل الإعلام لنشرها صورته على أنه إرهابى، فى أعقاب حادث الواحات، الذى أبكانا جميعاً وأدمى قلوبنا، وزادنا قوة وتماسكاً خلف القيادة السياسية وجيشنا وشرطتنا فى الحرب ضد الإرهاب الأسود.
أضاف عم الشهيد أن ابن شقيقه كان يعمل فى مجال الحراسة بإحدى شركات البترول، ولديه خبرة بمجال «قص الأثر»، ودراية بالدروب الصحراوية، ما دعا الأمن إلى الاستعانة به فى تتبع العناصر الإرهابية بالمناطق الصحراوية، لافتاً إلى أن الشهيد كان مع الأمن فى حادث الواحات، ولقى ربه برصاص الجماعات المتطرفة والإرهابية، وجاءنا خبر استشهاده عن طريق الشرطة، وتوجهنا إلى مستشفى الشرطة وتسلمنا جثمانه ودفناه بمقابر الأسرة بالقرية وأقمنا له العزاء الذى يليق به، وهنا أحب أن أشكر اللواء مجدى عبدالغفار، وزير الداخلية، وقيادات الوزارة، على اهتمامهم وموقفهم الطيب معنا بعد استشهاد ابن شقيقى، مضيفاً أن مكتب الوزير تواصل معنا، وتم إنجاز الأوراق اللازمة لعمل معاش للشهيد.
وتابع: «مالناش أى مطالب، احنا فرحانين إن ابننا شهيد، ونتمنى من المولى عز وجل أن يتقبله فى الجنة، احنا كلنا نقف فى خندق واحد بجانب الدولة المصرية، فى حربها على الإرهاب، حتى يتم النصر واجتثاث الإرهاب الأسود من أرض الوطن، احنا بس زعلانين من بعض القنوات الفضائية اللى نشرت صورة الشهيد وقالت عليه إرهابى بعد الحادث، كده عيب لأن ابننا شهيد وكان بيؤدى واجبه تجاه الوطن». من جانبه أكد عادل لطيف الشولحى، عم الشهيد، أن ابن شقيقه استشهد فى حادث الواحات، ببسالة وشجاعة وإقدام معروفة عنه وعن تاريخه، فهو يعاون الداخلية منذ فترة، ويستخدم سيارات جيب 4×4 ودائم التنقل بين البحيرة والواحات، لحاجته للمال ولظروف المعيشة الصعبة وعدم توافر عمل مناسب فى البحيرة، متابعاً: «ابننا مش خاين زى ما قال عنه البعض، صلاح وطنى وبيحب بلده».
وعلى صفحة الشهيد على «فيس بوك»، التى تحمل اسم «فزاع الشدايد»، نعاه أقاربه وأصدقاؤه ومعارفه، وكان آخر ما كتبه الشهيد على صفحته قبل الحادث بساعات قليلة تعليقاً على صورة نشرها للطفل المريض بالسرطان الذى رقص فى مولد السيد البدوى بمحافظة الغربية، ولم يشجعه سوى والدته.
- أرض الوطن
- الإرهاب الأسود
- الجماعات المتطرفة
- الحرب ضد الإرهاب
- الحصول على فرصة عمل
- الدروب الصحراوية
- الدولة المصرية
- السيد البدوى
- الصحراء الغربية
- أجهزة الأمن
- أرض الوطن
- الإرهاب الأسود
- الجماعات المتطرفة
- الحرب ضد الإرهاب
- الحصول على فرصة عمل
- الدروب الصحراوية
- الدولة المصرية
- السيد البدوى
- الصحراء الغربية
- أجهزة الأمن