رئيس "خارجية النواب": قوالب "حقوق الإنسان" الغربية لا تتناسب مع الجميع

كتب: محمد يوسف

رئيس "خارجية النواب": قوالب "حقوق الإنسان" الغربية لا تتناسب مع الجميع

رئيس "خارجية النواب": قوالب "حقوق الإنسان" الغربية لا تتناسب مع الجميع

وجّه طارق رضوان رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إلى برلمانات العالم حول وضع حقوق الإنسان.

وجاء نص الرسالة، التي أكد فيها أن التعامل مع ملف حقوق الإنسان ليس مقتصرًا على الجانب السياسي فقط، وإلا كان تعاملا مبتورا، وأن حقوق الإنسان لها منظور أشمل حيث ترتكز بالأساس على الاحتياجات الأساسية للمواطن بداية من السكن والتعليم والمرافق والرعاية الصحية، وتحسين معيشته بشكل عام، وهو ما تعمل عليه مصر حاليًا، حسب الرسالة.

وتابع رضوان: "إذا كنا نتحدث عن حقوق الإنسان والحريات فوجب علينا أن نوفر أبسط حقوق الإنسان، بمعنى إصلاح البنية الأساسية، تقديم مستوى تعليم جيد، توفير مياه صالحة للشرب، تقديم خدمات مرفقية توهل مستوى معيشة جيد، وهذا لا يعني تجاهل ملف حقوق الإنسان في الجانب السياسي، وإنما يعني الإشارة إلى ما تسعى إليه مصر حاليا، وما تحققه على أرض الواقع، من تحسين هذه الأوضاع، وبالتوازي تعمل على تحسين ملف حقوق الإنسان في السجون، وفى الجانب السياسي المتعلق بحرية الرأى والتعبير".

وقال في رسالته: "إن ما تسعى له الدول الغربية، هو تطبيق نظام القوائم سابقة التجهيز بالنسبة للحريات وحقوق الإنسان، وتسعى لقولبة كل الدول داخل هذه القوائم بغض النظر عن مدى توافقها مع التركيبة المجتمعية لكل دولة وأن قوالب الحرية وحقوق الإنسان الغربية، لا تتناسب مع كل المجتمعات العربية أو دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتحديدا مع تركيبة هذه المجمتعات، فكل دولة تدرك جيدًا طبيعة التركيبة المجتمعية الخاصة بها، وتتعامل في إصلاح هذا الملف وفقًا لطبيعة تكوينها المجتمعي، ودول الشرق الأوسط لها مجموعة من القواعد وتركيبات مجتمعية والاخلاقيات الأساسية في تكوينها المجتمعي لن يتم التنازل عنها في إطار تطبيق أي قائمة سابقة التجهيز للحريات.

وأختتم رسالته: "أتوجه إلى ممثلي الشعوب أن يدركوا أن مصر تسعى جاهدة نحو تحقيق حقوق الإنسان بمفهومها الشامل رغم ما تواجه من تحديات في مكافحة الإرهاب، كما أن مصر لن تسمح باتخاذ مصطلح حقوق الإنسان ذريعة للبعض للتدخل في شؤوننا الداخلية والنيل من استقرار مصر ووحداتها".


مواضيع متعلقة