أسرار تحويل مدرسة قرية برشوم إلى ضريح.. "مدد يا مرعي"

أسرار تحويل مدرسة قرية برشوم إلى ضريح.. "مدد يا مرعي"
- الجهات المعنية
- قرية برشوم
- كبار السن
- محافظة القليوبية
- محمد يوسف
- أطفال
- أنا
- أنباء
- الجهات المعنية
- قرية برشوم
- كبار السن
- محافظة القليوبية
- محمد يوسف
- أطفال
- أنا
- أنباء
"مقام الشيخ مرعي" جزء لا يتجزأ من مدرسة خالد حسنين بقرية برشوم في محافظة القليوبية، بنيت المدرسة في الأساس أعلى المقابر التي كانت موجودة في المنطقة، وتوضح عدد من شهادات الأهالي أن هذا المقام لم تستطع الجرافة رفعه من موقعه وذلك بسبب كسر الشوكة الموجودة في المقدمة.
يقول أحمد الديب، أحد ساكني قرية برشوم، إن للمقام قصة غريبة يتناقلها الأهالي فيما بينهم، فعندما حاول اللودر الخاص بالحكومة كسر المقام ورفعه لم تفلح في ذلك حتى كُسر اللودر، ما دفع الجهات المعنية بترك المقام وبناء المدرسة حوله وإبقائه كما هو عليه.
"بس عادي الأطفال بتلعب حواليه وتطلع تقعد عليه من فوق".. كلمات أوضح بها الديب لـ"الوطن" ما يقوم به التلاميذ صباح كل يوم دراسي دون مجابهتهم لأي مشكلة كما تناقلت الأنباء من قبل بكسر الونش وخروج ثعبان منه، موضحا أن المقام تم بناؤه منذ ما يقرب الـ300 عام ويقول عدد من أهالي القرية إن له مقامات لا يعلمها الشاب ما كان يدفع عددا من الأهالي لإقامة مولد باسم "سيدي مرعي" وانتهى هذا الأمر منذ سنوات خلت.
"أنا طول عمري في القرية ودرست في المدرسة دي 8 سنين ومشوفتش حد بيزور المقام ولا بيتبارك بيه".. كلمات قالها محمد يوسف، موضحا عدم تعظيم الأهالي لذلك المقام كما تداول البعض، موضحا أن المولد الخاص بالشيخ مرعي تم إيقافه منذ زمن، حيث كان عدد من أهالي القرية كبار السن يقيمون المولد له ولغيره إلا أن تلك العادة قد توقفت بشكل نهائيا.
ويقول يوسف إن قصة المدرسة كانت في البداية ببنائها أعلى المقابر حتى قامت الدولة ببناء المدرسة دون المس بالمقام، موضحا أنه وعندما كان صغيرا يلهو في المدرسة مع أقرانه لم يرَ أحدا يزور المقام أو يشعل الشمع، حيث كان تلاميذ القرية يلعبون بجوار المقام بشكل اعتيادي مثلهم كمثل من في عمرهم.
يؤكد الشاب ذو الـ26 عاما، أنه وفي الستينيات ذهبت الأقاويل إلى أنه وأثناء هدم المقام بالكراكات حدث بها عطب الأمر الذي لم يجعلها تقوم بواجبها تجاه تمهيد الطريق لبناء المدرسة كغيرها من المدارس، موضحا أن كبار السن في القرية والقرى المحيطة بها كانوا فيما سبق يؤمنون بالبركات للأولياء ما دفع الحكومة لترك المقام كما هو عليه بينما لم يرَ يوسف أيا من الأهالي يقومون بزيارة المقام للتبارك به "أنا طول عمري في القرية ودرست في المدرسة 8 سنين ومشوفتش حد بيزور المقام ولا بيتبارك بيه ولا في مولد اسمه مولد الشيخ مرعي".