السيسي وممثلو 35 دولة يحيون اليوم ذكرى "معركة العلمين"

كتب: أكرم سامي

السيسي وممثلو 35 دولة يحيون اليوم ذكرى "معركة العلمين"

السيسي وممثلو 35 دولة يحيون اليوم ذكرى "معركة العلمين"

تشهد المقبرة التابعة لهيئة الكومنولث لمقابر الحرب بمدينة العلمين، اليوم السبت، مراسم لإحياء الذكرى الخامسة والسبعين لمعركة العلمين الثانية التي دارت أحداثها في 23 أكتوبر عام 1942. 

وسيحضر ممثلو ما يزيد على خمس وثلاثين دولة هذه المراسم تخليدًا لذكرى من لقوا حتفهم في هذه المعركة التي شكَّلت نقطة تحول في مسار الحرب العالمية الثانية، كما سيحضر الرئيس عبد الفتاح السيسي المراسم. 

وسيحضر الحفل نيابة عن المملكة المتحدة كل من وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا، أليستر بيرت، ونائب رئيس هيئة الأركان غوردون ماسنجر، ونائب الأدميرال تيم لورانس، نائب رئيس هيئة الكومنولث لمقابر الحرب، والسفير جون كاسن. 

وتتولى السفارة البريطانية تنسيق الحفل نيابة عن كل الدول التي شاركت في المعركة، ومن بينها أستراليا ونيوزيلندا والهند وجنوب إفريقيا وفرنسا وألمانيا واليونان وإيطاليا.

ودُفن أكثر من سبعة آلاف وثلاثمائة وخمسين جنديٍ بمقبرة العلمين الحربية التابعة لهيئة الكومنولث لمقابر الحرب، من بينهم أكثر من ثمانمائة جنديٍ لم يتمكن أحد من تحديد هوياتهم.

يحمل النصب التذكاري بمدينة العالمين أسماء ألف ومائتين جنديٍ آخرين لا يعرف أحد أماكن قبورهم. 

ويلي المراسم مؤتمر يعقده الرئيس السيسي، بالإضافة إلى إعادة افتتاح متحف العلمين الحربي.

وقالت السفارة البريطانية، في بيان لها: "تأتي المواسم في وقت يجري فيه وضع خطط تهدف لبناء مدينة العلمين الجديدة وتوفير فرص استثمار في مصر".

ويجدر بالذكر أن المملكة المتحدة تحتل المرتبة الأولى في قائمة المستثمرين الأجانب بمصر، كما أنها تعمل جنبًا إلى جنب مع محافظ مرسى مطروح من أجل جلب فرص جديدة للمنطقة التي شهدت بعض من أكثر المعارك ضراوة في الحرب العالمية الثانية. 

 وقال السفير جون كاسن: "اليوم يقف أعداء الأمس معًا لتأمل الماضي وإحياء ذكرى الجنود الذين ضحوا بأرواحهم منذ خمس وسبعين عامًا، الآن، نحن نقف جنبًا إلى جنب، بالتعاون مع مصر، من أجل بناء مستقبل يتسم بالازدهار والديمقراطية".

وصرح تيم لورانس، نائب رئيس هيئة الكومنولث لمقابر الحرب، قائلًا: "في مصر وحدها، لقي أكثر من تسعة وعشرين ألف جنديٍ تابع لدول الكومنولث مصرعهم في الحرب العالمية الثانية، وتتجلى أهمية هذه المعركة وما راح ضحيتها من أرواح في مقبرة العلمين التابعة لهيئة الكومنولث لمقابر الحرب والنصب التذكاري الموجود بها، وفيما يتعلق بمساحتها، تُعد هذه المقبرة من أكبر المواقع التابعة للهيئة في العالم، وإن التزامنا التاريخي بتكريم الموتى من خلال غرس الأشجار الجمالية هنا ربما يواجه اختباره الأصعب، وإنني أشعر بالفخر تجاه العمل الذي يقوم به عمال الحدائق-الذين يشكل المصريون أغلبيتهم- الذين يعملون بجد ومهارة لضمان إزهار النباتات الأصلية التي يتم اختيارها بعناية بين الآلاف من شواهد القبور المنتشرة بين رمال الصحراء".

وقال وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا أليستر بيرت: "إن مراسم اليوم يمنحنا الفرصة للتفكير في الخسائر البشرية جراء الحرب، وللتأمل في أهمية العمل معًا من أجل بناء مستقبل أكثر سلمًا".


مواضيع متعلقة