"عشقي" لـ"الوطن": الأزمة مع قطر ستحل.. وأتوقع مشاركة مصر في قمة خليجية

كتب: بهاء الدين عياد

"عشقي" لـ"الوطن": الأزمة مع قطر ستحل.. وأتوقع مشاركة مصر في قمة خليجية

"عشقي" لـ"الوطن": الأزمة مع قطر ستحل.. وأتوقع مشاركة مصر في قمة خليجية

أحيت الكويت وساطتها بين دول الرباعي العربي وقطر خلال الأسابيع المتبقية قبل انعقاد القمة الخليجية التي تستضيفها الكويت في ديسمبر المقبل، بعد أن قام أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد بزيارة سريعة إلى السعودية، أمس، التقى خلالها الملك سلمان بن عبدالعزيز بهدف التباحث حول مستقبل القمة الخليجية التي يتوقع أن يتم تأجيلها أو عقدها في واشنطن لإحياء الوساطة الأمريكية في الأزمة.

ومن جانبه، قال رجل الاستخبارات السعودي المتقاعد اللواء الدكتور أنور ماجد عشقي، رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية والقانونية في جدة، إن أمير الكويت ناقش خادم الحرمين خلال زيارته للمملكة في تطورات الأزمة مع قطر، وتباحثوا مطولا فيها، وبحثت الأزمة الخليجية وتأثيرها القمة الخليجية المنتظرة، والعلاقات الثنائية بين البلدين، وأشار إلى أن المباحثات استهدفت بين الزعيمين تنشيط عملية المصالحة والوساطة، معتبرا ان تلك المباحثات قد تعجل بعملية المصالحة، في ظل ظروف تساعد على تحقيقها حاليا، وخاصة أن قطر في وضع صعب من الناحية الاقتصادية وتعاني في كثير من النواحي السياسية والأمنية الأخرى نتيجة المقاطعة العربية، مضيفا في تصريح لـ"الوطن": "هناك تصريح من الرئيس الأمريكي بأنه سيضغط على قطر، وهناك تقديرات قوية تتنبأ بأن الأمور ستسير في الطريق الصحيح، ويبدو أن كل الأطراف مستعدة للحوار والتفاهم وأن تحل هذه المسألة قبل لقاء القمة المرتقب".

وحول خطوات "المصالحة" المتوقعة، قال: "سيحدث لقاء بين أطراف الأزمة أو على الأقل على مستوى وزراء الخارجية، من غير المستحب أن تكون المباحثات المبدئية رأسا بين القادة"، وفيما يتعلق بمشاركة مصر في تلك الخطوات قال: "طبعا لابد أن يكون هناك تنسيق مع مصر في أي خطوات تتخذها دول الخليج الثلاث السعودية والامارات والبحرين، ولا يمكن أن تستثنى مصر من هذه العملية، سواء في لقاءات وزراء الخارجية المرتقبة أو من خلال المشاركة في اجتماعات على مستوى القمة، وتابع: "أتوقع ان مؤتمر القمة الخليجية المقبلة إذا عقد سيشهد مشاركة مصرية".


مواضيع متعلقة