كرة القدم توحّد الشعوب العربية: فى الفوز فرحانين.. وفى الخسارة إيد واحدة

كتب: سلمى سمير

كرة القدم توحّد الشعوب العربية: فى الفوز فرحانين.. وفى الخسارة إيد واحدة

كرة القدم توحّد الشعوب العربية: فى الفوز فرحانين.. وفى الخسارة إيد واحدة

لغة كرة القدم وحّدت أصواتهم، بل كانت دليلاً على أن العرب إخوة، فضمان صعود منتخبات عربية كـ«مصر والسعودية» لبطولة كأس العالم المقبلة المقامة فى روسيا أسعد الكل، حيث خرجت دموع الفرحة تعبّر عن سعادة وصول المنتخبات العربية، مشاعر صادقة ودعاء بصوت واحد، وصرخات من الأعماق لحظة دخول هدف أو فوز منتخب، أما خروج منتخبات مثل سوريا فقد أحزن الجميع.

ضحى غازى، فتاة مغربية عشرينية، شجعت المنتخب المصرى، وصفت يوم مشاهدتها لمباراة المنتخب المصرى مع الكونغو بأنه لا ينسى: «اليوم ده أنا شجعت فيه منتخب مصر أنا وأصدقائى وكأنها بلدنا، وكان يوم هنفضل فاكرينه طول عمرنا»، وبفرحة شديدة تعقّب: «بقالنا سنين كتير مستنيين لحظة وجود مصر فى المونديال، ده وصول تاريخى».

تنتظر «ضحى» التأكد من وصول منتخب بلادها للمونديال حتى تكتمل فرحتها: «أنا شايفة إننا حتى لو ما تأهلناش برضه هنشجع مصر، لأنها حتة مننا، يعنى لو المغرب ما صعدتش يبقى هشجع مصر».

لأن كرة القدم تنبذ التعصب وتوحّد الشعوب تروى «ضحى» أنها بعد المباراة وجدت الكثير من التونسيين والجزائريين والمعروفين بتعصبهم الشديد للكرة يهنئون المنتخب المصرى: «حقيقى الكل كان منتظر فرحة مصر ووصولها بفارغ الصبر، واتبسطت قوى من موقف أصحابى التوانسة والجزائريين».

على الرغم من عدم اهتمامها بالشأن العربى منذ فترة، فإن مباريات التأهل للمونديال جذبتها للمتابعة من جديد، وأعادت روح الفرحة لـ«هيفاء نصر»، ليبية الجنسية، وعدم تأهل المنتخب الليبى لم يؤثر مطلقاً على سعادتها: «من ساعة قيام الثورات العربية وأنا ما كنتش بتابع كرة قدم، لكن تصفيات مصر بالمونديال شدتنى، وخصوصاً إننا كنا منتظرين تأهلهم زى المصريين بالظبط، إحنا واحد»، وترى «هيفاء» أن كل الفرق العربية تحتاج لدعم كل عربى: «نفسنا بلد عربى يوصل للمربع الذهبى، نفسنا نفرح كلنا».

فرحة «ابتسام بشير» بتأهّل منتخب بلادها السعودى لم تقل عن فرحتها بتأهل منتخب مصر ووصوله إلى المونديال، حيث إنه على الرغم من عدم اهتمامها بالكرة بشكل كبير، فإنها قررت تشجيع جميع المنتخبات العربية المتأهلة لكأس العالم: «هشجع كل العرب اللى صعدوا، وفرحتى بمصر ما تتوصفش»، ترى «ابتسام» أن محمد صلاح أصبح معشوق كل العرب: «كل منتخب نفسه يكون عنده لاعب بمستوى محمد صلاح».


مواضيع متعلقة