سيارة سوبر بات وسوار لتنبيه الصم.. مشروعات "رواد المستقبل" أمام السيسي

سيارة سوبر بات وسوار لتنبيه الصم.. مشروعات "رواد المستقبل" أمام السيسي
استمع الرئيس عبدالفتاح السيسي، لشرح من خريجي مبادرة رواد "تكنولوجيا المستقبل" عن مشروعاتهم، منذ قليل، ضمن فعاليات تكريمهم بقاعة المنارة في مركز المؤتمرات والمعارض، وجميعهم في مرحلة التعليم الأساسي.
كريم أحمد ويحيى باسم، الطالبان بالصف الأول الثانوي، عرضا مشروعهما الخاص بتصميم غواصة غير مأهولة باسم "ROV"، تنفذ مهام تحت المياه لا يستطيع عملها الإنسان أو تشكل صعوبة بالنسبة له، مثل استكشاف الآثار الغارقة أو تصليح كابلات الإنترنت تحت المياه أو أنابيب البترول، وإصلاحات السفن، استكشاف طائرات غارقة أو الصناديق السوداء.
وتستطيع الغواصة العمل لمدة 48 ساعة متواصلة، وهي نفس الفكرة التي عرضها الطالبان يوسف وعمر الأصغر سنًا، وتمنوا أن تُصنع في مصر بدلًا من تأجيرها مثلما يحدث حاليا.
استخدام "الروبوت" كأداة تعليمية لتنمية الإبداع عند طلاب المدارس، كان مشروع مهند محمود طالب من محافظة الجيزة، ليبرز أثر استخدام "الروبوت" كأداة تعليمية لتنمية الإبداع عند طلاب المدارس "ركزنا على حصة النشاط بعمل مشروع نفيد به العملية التعليمة إزاي يكوّن الروبوت ويبرمجه، إزاي يحل مكعب روبوت"، حيث يستطيع الإنسان الآلي في 4 ثواني حل المكعب ويبرمج بالحركات المرادة لحل المكعب".
وطالب "مهند" الرئيس عبدالفتاح السيسي، بأن تضاف لطلاب نشاط التكنولوجيا درجات نشاط في مجموعهم أسوة بطلاب النشاط الرياضي.
ومن واقع ما يعايشه مجتمع الصم والبكم الذي ينتمي محمد هشام له، نفذ وصديقه مشروعهما الخاص بتفادي مشكلات حوادث السيارات والقطارات وتستخدم "ألترا سونك" مسافة بين أي سيارة أماها أو خلفها و"لايت سينسور" يحدد مساره مختلف هيركب "جي بي إس" حتى يحدد مسار السيارة التي تسير وحدها من المسار المُحدد وعند التخطي يظهر مثل حاجز "زي مزلقان" يوقف السيارة لمنع التصادم.
فكرة المشروع مستمدة من "الخفاش" حتى أطلقوا عليها "السيارة سوبر بات"، وطالب محمد الرئيس بإتاحة كلية الحاسبات والمعلومات أو هندسة قسم إلكترونيات لطلاب الصم والبكم المبدعين في هذا المجال والذين يعتبرون 350 شخصا وهو نفسه ملتحق بكلية التربية النوعية، لأنه لا يوجد غيرها متاح لهم "نأمل المجلس الأعلى للجامعات يفتحلنا الكليات دي ميبقاش مقيدنا تربية نوعية بس".
المشروع الثاني كان أيضًا من وحي الواقع المعاش خاصة مرتبط بالأمهات من الصم اللاتي لا يستطعن سماع الرضيع إذا بكى في غرفة أخرى أو إلى جوارهن وهن نائمات أو صوت طرق الباب، فكان الاختراع عبارة عن "أسورة" ترتديها في يدها تبدأ بـ"الخبط" إذا ما استشعرت صوت طرق أو بكاس مثل الجرس.
سارة محي اعتمدت مشروع تصميم "الفيديو جيم" والذي يدر أرباح هائلة على الدول المصنعة لها، حتى أن فنلندا شهدت نقلة في اقتصادها بعد تصميم لعبة "أنجري بيرد"، حسبما استشهد فريق العمل.
وأصغر مبدعة هي مريم علاء، والتي عمدت إلى تنفيذ شخصيات كارتونية ناتج عن حبها لكتابة القصص ورغبتها في تحويلها إلى كارتون "اتعلمنا نعمل المودل نفسه نكونها ونحطها على بعض في وضعين، الوضع الأول تحرك بوقها وتتحرك، والتاني نطبعها ونستعملها نعمل ألعاب"، وقال لها الرئيس إنه سعيد بها جدا.