الموسيقار هاني مهنا يطالب بتفعيل دور شرطة القرصنة والمصنفات الفنية

الموسيقار هاني مهنا يطالب بتفعيل دور شرطة القرصنة والمصنفات الفنية
- أم كلثوم
- أولياء أمور
- إف إم
- ابن بلد
- التربية والتعليم
- الساحل الشمالي
- العيد القومي
- المحافظات المصرية
- المدارس الدولية
- أذن
- أم كلثوم
- أولياء أمور
- إف إم
- ابن بلد
- التربية والتعليم
- الساحل الشمالي
- العيد القومي
- المحافظات المصرية
- المدارس الدولية
- أذن
طالب الموسيقار الكبير هاني مهنا، بضرورة تفعيل دور شرطة القرصنة والمصنفات الفنية، مشددا على أن أغاني المهرجانات مجرد حالة وقتية ولن تعيش طويلا.
وقال مهنا في حواره مع هند رضا، أمس الخميس، على نجوم إف إم، عبر برنامج "لسه فاكر": "أغاني المهرجانات، مجرد تعدد موضات ولكن لن تكون هي الأساس ولو قعدنا نفتكر أغنية أو جملة موسيقية سنتعب كثيرا ولن تترك أثرا كبيرا، وهي تجعل الناس تتنفس في حدود وقت معين ولا يمكن سماعها في كل وقت، مش ممكن وأنت في حالة رومانسية وغرامية تسمعيها، ستجديها في وقت معين والشعبي نفس الشيء".
وعن ابنته هنادي مهنا، والتي بدأت خطواتها في عالم الفن مؤخرا، أشار: "هنادي بتحب المزيكا جدا وتغني ومش قادر أضعها الطريق بالشكل المضبوط وهي ما زالت صغيرة ولكن أذنها موسيقية جيدة وتعرف النشاز من الجيد وتغني بالشكل الرائع وبدأت الدخول في عالم التمثيل وهي تريد التواجد في عالم الفن".
وأضاف: "نحن نعاني من قصور في التربية والتعليم، وأن الفنون لم يعد لها مكان في المدارس إلا في بعض المدارس الدولية، والفن ليس أولويات التعليم بسبب التكلفة، لذلك أنشئت الأكاديمية الخاصة بي وهي قطاع خاص، ولدينا أولياء أمور يحضرون لنا أطفالهم وهم 4 سنوات ويريدون التعلم وهذا أمر أسعدني بشدة لأنهم يريدون تغذيتهم بالفن وهذا في المستقبل سيحميهم ويبعدهم عن طرق سيئة نرى فيها الشباب الآن، والأطفال من سن صغير يظهر عليهم الموهبة، وأنا من الأشخاص اللي حالات النشاز بتجيب له صرع، والنشاز الذي أقصده في كل حاجة ألوان البيوت والخلافات والتطاول حولنا، النشاز عنصر يكسر داخلك الكثير من الأمور اللي بتكوني حريصة على تنميتها".
وعن كثرة ظاهرة الأغاني السينجل، شدد مهنا: "هي محاولة اقتصادية والقرصنة للأسف زادت جدا والألبوم يكلفك الآن مليون جنيه ولكن الدخل القادم منه قليل جدا، وللأسف كان زمان الأسطوانة وبعدين تحولت الكاسيت، والرئيس الراحل السادات كان هو من وافق على شرطة المصنفات الفنية وأي شخص يعمل قرصنة، وكانوا يصادرون الشركات تحت بير السلم، وكانت الغرامة وقتها كبيرة فأصبحت القرصنة عبء على المنتج، ولجأ الفنانين للأغاني السينجل وأصبحت حتى على حسابهم الخاص.
وتابع: "نطالب المسؤولين في الداخلية تفعيل نظام السرقة الإلكترونية خصوصا على اليوتيوب واللي عليها إعلانات أيضا، ولكن الجهاز اللي في الداخلية شغال على سرقة الأموال والإرهاب ولكن الفن ليس موجودا في القالب القانوني ويكون للقرصنة جزاء أو جرم كبير، ولكن هناك أمل أن يتطور الموضوع وهذا موجود في العالم كله، وأيضا في دول عربية كثيرة موجود هذا الموضوع ويتم تنفيذه بحرفية شديدة جدا".