بعد موافقة السيسي عليه.. تعرف على اتفاق مشروع «طاقة الرياح»

بعد موافقة السيسي عليه.. تعرف على اتفاق مشروع «طاقة الرياح»
في الساعات الأولى من صباح اليوم، أصدر الرئيس عبدالفتاح السيسي القرار الجمهوري رقم 143 لسنة 2017 بالموافقة على اتفاق المظلة بين مصر والوكالة الفرنسية للتنمية والاتحاد الأوروبي وبنك الاستثمار الأوروبي وبنك التعمير الألماني والشركاء الأوروبيين في التنمية بشأن مشروع الرياح بخليج السويس والموقع في القاهرة بتاريخ 23 نوفمبر 2016، مع التحفظ بشرط التصديق.
ويتمثل الهدف الإنمائي لمشروع تنمية طاقة الرياح في تطوير البنية الأساسية ووضع نماذج العمل المعنية بتوسيع نطاق استغلال طاقة الرياح في مصر، بحسب موقع البنك الدولي.
وأوضح أن هناك 3 مكونات لهذا المشروع، أولها البنية التحتية للنقل، ويشمل هذا المُكوّن عدة مُكوّنات فرعية تسهم معا في إنشاء البنية الأساسية الكاملة لنقل الطاقة وتستقطب معا التمويل من صندوق التكنولوجيا النظيفة بالبنك الدولي للإنشاء والتعمير والجهات الأوربية المانحة بقيادة البنك الأوروبي للاستثمار، ومنها صندوق الاستثمار في البلدان المجاورة التابع لكل من الوكالة الفرنسية للتنمية والوكالة الألمانية للتعمير.
ويتناول المُكوّن الثاني المساعدة الفنية اللازمة لدعم توسيع نطاق برنامج توليد طاقة الرياح، أما الثالث فيتناول مشروع إنشاء مزرعة رياح في خليج السويس بطاقة 250 ميجاوات من قبل شركة تشغيل خاصة على أساس نهج البناء والامتلاك والتشغيل، وباستثمارات نحو 300 مليون دولار.
وأوضح "البنك الدولي"، أن خلاصة المشروع مستمدة من وثيقة التقييم المسبق للمشروع، أو تقرير التقييم المُسبق الذي يعده موظفو البنك، أو وثيقة البرنامج، وقد لا تعكس بدقة الطبيعة الحالية لهذا المشروع.
وأشار إلى أن التكلفة الكلية للمشروع تصل إلى 796.00 مليون دولار أمريكي، وتشمل التمويل المقدم من البنك الدولي وأي مصادر غير مصرفية بملايين الدولارات، وتظهر المشروعات الجارية والمقفلة قيمة الارتباط وقت موافقة المجلس عليها، ولا تُظهر أي إلغاءات.
وتظهر المشروعات المقترحة الجاري إعدادها والمشروعات المسقطة المبلغ المتوقع، علما بأن مبلغ الارتباط الخاص بالمشروعات الجاري إعدادها هو مبلغ تأشيري، ويمكن تعديله أثناء مرحلة إعداد المشروع.
ومنذ 4 أيام، وقّع محمد شاكر وزير الكهرباء، على اتفاقية مع شركة فرنسية لتنفيذ مشروع طاقة الرياح بجبل الزيت في السويس.