طلاب الجامعات يرفضون حظر «البناطيل المقطعة»: اللبس حرية شخصية.. ولو منعونا مش هنحضر

طلاب الجامعات يرفضون حظر «البناطيل المقطعة»: اللبس حرية شخصية.. ولو منعونا مش هنحضر
- اختيار ملابس
- الحرم الجامعى
- المؤسسات التعليمية
- جامعة القاهرة
- جامعة المنوفية
- جامعة عين شمس
- دار العلوم
- غير لائق
- آداب
- أجزاء
- اختيار ملابس
- الحرم الجامعى
- المؤسسات التعليمية
- جامعة القاهرة
- جامعة المنوفية
- جامعة عين شمس
- دار العلوم
- غير لائق
- آداب
- أجزاء
وسط تجمع من الشباب داخل الحرم الجامعى، بالقرب من كلية الحقوق بجامعة عين شمس، وقف شاب فى بداية العشرينات من عمره يرتدى «تيشرت» وبنطلون به فتحات عديدة، بداية من الفخذ مروراً بالركبة إلى آخر رجليه، وحين تحدثت معه «الوطن»، مد يده بسرعة خاطفة ليضع إحداها على فخذه، والأخرى على ركبته ليخفى ما كشفته فتحات البنطلون، قبل أن يعلق: «أنا عارف إنه غلط، بس هو موضة».
لم يكن هذا الشاب هو الوحيد، فهناك عشرات الطلبة الذين يرتدون البناطيل الممزقة داخل الجامعات، ما أشعل جدلاً واسعاً وسط معارضين، بينهم نواب فى البرلمان، طالبوا بمنع ارتدائها فى المؤسسات التعليمية كافة، فى حين بدأت بعض الجامعات والكليات المصرية فى تطبيق المنع بالفعل، كجامعتى كفر الشيخ وحلوان، وكلية التربية بجامعة المنوفية.
{long_qoute_1}
أمام كلية الحقوق بجامعة عين شمس، وقف حازم مدحت، طالب بالفرقة الرابعة بالكلية، مرتدياً بنطلوناً آخر ممزقاً يكشف رجليه. دافع الطالب عن اختياره بارتداء ذلك البنطلون، قائلاً إنه منتشر فى أماكن عديدة، ويتناسب مع الموضة، كما لا يوجد أى اعتراض عليه من قبل والديه.
وفى كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، راحت مروة أحمد، الطالبة بالفرقة الأولى، تدافع عن ارتدائها البنطلون الممزق فوق بطانة تخفى ما تظهره فتحات البنطلون، رغم ارتدائها للحجاب، فتقول إنها كفتاة محجبة لا يوجد ما يمنعها من ارتداء البنطلون الممزق، خاصة مع عدم اعتراض والديها عليه طالما لا يكشف جسدها، فعادة ما يكون البنطلون ببطانة، وهى ترفض فكرة الزى الموحد بالجامعة بتاتاً مبررة ذلك بأنهم طلاب جامعيون ذوو فكر وليسوا أطفالاً بالمدارس.
وتبرر ناردين محب، طالبة بالفرقة الثانية بكلية الحقوق جامعة عين شمس، ارتداءها بنطلوناً ممزقاً داخل الجامعة بأنها لم تجد صعوبة فى شرائه، بالإضافة إلى شكله الجذاب وموافقة والديها عليه، «ناردين» التى ارتدت «بادى» مفتوح الصدر فوق البنطلون الممزق تقول إنها حرة فى اختيار ملابسها، وليس من حق الجامعة التدخل فى ملابس الطلاب.
أما هاجر حسن، الطالبة بالفرقة الثالثة بكلية الحقوق جامعة القاهرة، التى ارتدت أيضاً بنطلوناً ممزقاً داخل الكلية، فتقول: «البنطلون المقطع هو تصميم مميز كغيره من الملابس، فجميع الملابس مباحة إذا كانت فى إطار أخلاقياتنا، فلا يصح أن أنزل للجامعة مرتدية كت أو شورت، وإذا قررت الإدارة تحديد زى موحد للطلاب سأحترم قرارها وهلبسه احتراماً للجامعة لأنى عاوزة أتعلم».
وقال يوسف التهامى، بكلية الحقوق إن قرار «منع ارتداء البنطلون الممزق» لن يزعجه، أما بالنسبة لفكرة الالتزام بزى موحد فسيكون تطبيقها صعباً ويجب دراسته من كل الجوانب، لأن الجامعة تختلف عن المدرسة، قائلاً بسخرية: «كل واحد حر، إحنا مش فى مدرسة.. ومش هاجى الجامعة أو أحضر المحاضرات لو اتفرض علينا».
ويقول مروان أيمن، الطالب بكلية الآداب جامعة القاهرة، إن والديه اعترضا عندما قام بتقطيع أجزاء ببنطلونه بنفسه عندما أصبحت موضة رائجة، وهو يعلن اعتراضه على احتمال منعها بقوله: «لو منعوا البناطيل المقطعة مش هحضر، مش كفاية إن إحنا مش بنيجى بشورتات، يعنى أنا فى الحر ده عايز آجى الجامعة بشورت».
«طالما البنطلون شيك ومش أوفر، عادى ألبسه».. هكذا بدأت مارينا سعيد، طالبة بالفرقة الثانية كلية الحقوق جامعة عين شمس، حديثها عن زيها، لكنها تعود لتؤيد فكرة منعه من الجامعات معللةً ذلك بأن بعض الطلاب يرتدونه بصورة غير لائقة.