مصدر: «طوكيو» ترفض مقترح «التعليم» بتحديد مصروفات «المدارس اليابانية» وتطلب تخفيضها

مصدر: «طوكيو» ترفض مقترح «التعليم» بتحديد مصروفات «المدارس اليابانية» وتطلب تخفيضها
- أولياء الأمور
- إعلان نتيجة
- الأكاديمية المهنية للمعلمين
- الأمين العام
- البحث العلمى
- التربية والتعليم
- التعليم العالى
- التعليم العام
- أسماء
- أطفال
- أولياء الأمور
- إعلان نتيجة
- الأكاديمية المهنية للمعلمين
- الأمين العام
- البحث العلمى
- التربية والتعليم
- التعليم العالى
- التعليم العام
- أسماء
- أطفال
كشف مصدر مسئول بوزارة التربية والتعليم، لـ«الوطن»، أن الجانب اليابانى رفض مقترح الوزارة الخاص بمصروفات «المدارس اليابانية»، الذى تم إرساله إلى المديريات التعليمية، بأن تبدأ بـ2000 جنيه لـkg1، وزيادة 500 جنيه لكل مرحلة حتى تصل إلى 4000 جنيه للصف الثالث الابتدائى، موضحاً أنها مخالفة للاتفاق الذى تم بين الجانبين منذ البداية، وهو أن تبدأ المصروفات من 2000 جنيه وتصل إلى 4000 حتى المرحلة الثانوية، لافتاً إلى أن الجانب اليابانى يرفض زيادة المصروفات إلى أكثر من المقرر.
{long_qoute_1}
وعن إعلان نتيجة التقديم فى الـ8 مدارس اليابانية، قال المصدر، إنه سيتم إعلان النتيجة خلال يومين، لافتاً إلى أن المديريات التعليمية لم تنته من فرز الأسماء حتى الآن.
وأوضح المصدر أن الوزير الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، سيجتمع اليوم مع السفير اليابانى، والدكتور هانى هلال وزير التعليم العالى السابق، واللجنة المسئولة عن المدارس اليابانية، وتضم الدكتور أحمد الجيوشى نائب وزير التعليم الفنى، والدكتور رضا حجازى رئيس قطاع التعليم العام، لمناقشة آخر تطورات المدارس قبل بدء الدراسة بها ومصروفاتها، واللائحة الخاصة بتنظيم عمل المدرسة.
وشارك الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، فى فعاليات مؤتمر التعليم الإبداعى «Eduvation»، بجامعة النيل بمدينة السادس من أكتوبر.
جاء ذلك بحضور الدكتور طارق خليل رئيس جامعة النيل، والدكتور عبدالوهاب الغندور الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، والدكتور حسام البدراوى رئيس مؤسسة النيل بدراوى، والدكتور صلاح غنيم مدير الأكاديمية المهنية للمعلمين، ومحمد رضا المدير التنفيذى لشركة EduVation، ومجموعة من الخبراء والمهتمين بالعملية التعليمية، وعدد من المعلمين بمختلف المحافظات.
وأعرب «شوقى»، فى بداية كلمته، عن سعادته للمشاركة بالمؤتمر الذى يستهدف الاهتمام بالتعليم والتكنولوجيا والبحث العلمى، مؤكداً أنه من أكثر المهتمين بإدخال التكنولوجيا فى التعليم، موضحاً أن الاهتمام بها كان منذ عشرين عاماً إلا أنها لم تطبق بشكل جيد بعد فى التعليم، وأنه كان ينبغى استغلالها فى العملية التعليمية، وهو ما يتم التفكير فيه اﻵن، وأن هذا الأمر يتطلب الكثير من الجهد من كل المهتمين بالمجال التكنولوجى.
{long_qoute_2}
وأكد الوزير أن التعليم يعانى من إرث قديم من المشاكل العديدة، وأن لدينا خطة مقسمة إلى جزأين؛ جزء يتعامل مع النظام القائم بكل مشاكله، والآخر خاص بنظام جديد ينظر إلى المستقبل، ويهتم بثقافة التفكير والابتكار ويهتم بتنمية المعلم، مشيراً إلى أنه جارٍ حالياً تدريبات الترقى إلى وظائف المعلمين لأكثر من «500» ألف معلم، للتدريب على برنامج الترقى «بنك المعرفة - بحوث الفعل»، كما أن هناك تدريباً آخر لـ500 ألف معلم خلال برنامج «المعلمون أولاً».
وأشار «شوقى» إلى أنه يتم بحث ودراسة الحالة المادية للمعلمين من المعينين فى الدولة، مشدداً على عدم الالتفات إلى كل ما يقال أو ينشر عن مرتبات المعلمين فى هذا الوقت؛ حيث إنه سيتم الإعلان عنه من خلال الجهات والقنوات الرسمية.
وتحدث «شوقى»، عن مشكلة الكثافات فى المدارس، وتزايد أعداد الطلاب كل عام، مشيراً إلى أن العام الدراسى المقبل يلتحق به 2 مليون تلميذ جديد فى النظام الجديد، وهذا يتطلب زيادة فى عدد المعلمين، خاصة فى مرحلة رياض الأطفال، مشيراً إلى أن الوزارة تحرص على التعاون مع المجتمع المدنى، والمؤسسات الدولية المعنية لتوظيف كافة الجهود المبذولة؛ لتطوير ورفع كفاءة وتحسين جودة العملية التربوية؛ تنفيذاً لخطتها الاستراتيجية للتعليم قبل الجامعى.
وأكد الوزير أن خطط الوزارة بها قدر كبير من الاعتماد على «بنك المعرفة» الذى يعد من أكبر المكتبات الرقمية فى العالم، وقد تم ربطه هذا العام بمناهج الصف الأول الثانوى، وأن الوزارة بصدد التعاون مع دولة ألمانيا لإضافة عدد من الناشرين كجزء من محتوى بنك المعرفة، وأن الوزارة تُولى الاهتمام بتحقيق تعليم عالى الجودة والتركيز على الشريحة الكبيرة من المجتمع التى لا تجد مكاناً يلتحق به أبناؤها للمدارس، كما نعمل على تقليل شريحة المدارس الدولية.
وعن «الثانوية العامة»، قال الوزير إنه «لا مفر من إلغاء الثانوية العامة، وأن سبتمبر 2018 سيشهد نظاماً غيرها»، مشيراً إلى أنه جارى العمل على معالجة جميع المشكلات فى كل الاتجاهات، كما أننا نحتاج مشاركة المجتمع فى الفكر الجديد، مؤكداً أن هناك خطة طموحة أوشكت على الاكتمال لتحقيق الحلم، موجهاً أصحاب دور النشر والتوزيع للكتب الخارجية بالاهتمام بالكتب التى تعتمد على الفكر وبالمادة وليس لفهم الامتحان فقط، مشيراً إلى أننا نسعى لتطوير الجيل الحالى، والتعاون بين جميع الجهات لتحقيق ذلك، خاصة مع وجود دعم من قبل القيادة السياسية.
وأكدت وزارة التربية والتعليم، أنه يحظر التعرض لأى طالب بأى صف دراسى بالسب أو الإيذاء البدنى من خلال التعدى عليه بالضرب أو قص الشعر، مشددة على أن أى معلم أو مسئول يخالف ذلك ويلحق أى أذى بالطلاب سيتم إحالته للتحقيق، مشيرة إلى أن المدرسة يجب أن يتحقق لديها المتعة وعامل الجذب.
وشددت الوزارة، من خلال خطاب تم تعميمه على المدارس والمديريات، على ضرورة اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة للحفاظ على سلامة الطلاب داخل المدارس وتكثيف الرقابة والإشراف اليومى طوال اليوم وخاصة أثناء الفسحة والفترات الدراسية، مشيرة إلى ضرورة تطبيق لائحة الانضباط المدرسى على الطلاب المخالفين للزى، وعدم اتخاذ أى قرارات أخرى حيالهم، وحسن استقبال أولياء الأمور فى المواعيد المحددة لهم.