6 مطالب لأهالى ماسبيرو الراغبين فى البقاء بالمنطقة بعد التطوير

كتب: وائل فايز

6 مطالب لأهالى ماسبيرو الراغبين فى البقاء بالمنطقة بعد التطوير

6 مطالب لأهالى ماسبيرو الراغبين فى البقاء بالمنطقة بعد التطوير

مع بدء العد التنازلى لإعلان الحكومة عن إخلاء منطقة مثلث ماسبيرو نهاية العام الحالى تمهيداً لتطويرها، أعد أهالى منطقة مثلث ماسبيرو الراغبون فى البقاء بالمنطقة بعد التطوير مذكرة تتضمن ٦ مطالب لتجميع توقيعات عليها وإرسالها للدكتور مصطفى مدبولى، وزير الإسكان، لحصول كل ساكن على حق اتفاق موثق رسمياً قبل إخلاء الوحدة السكنية، وإعلان المخطط التفصيلى الرسمى للتطوير قبل إخلاء الوحدات السكنية، وإصدار قرار بتخصيص قطعة أرض لبناء وحدات سكنية قبل عملية الإخلاء للراغبين فى البقاء بالمنطقة، وتوفير مساكن مطار إمبابة مؤقتاً لحين الانتهاء من المشروع.

{long_qoute_1}

وتضمنت المطالب حصول الراغبين فى البقاء على بدل إيجار لحين الانتهاء من المشروع.

وشدد الأهالى على تخفيض القيمة الإيجارية للوحدات بعد التطوير بما يتوافق مع الظروف الاجتماعية والاقتصادية، مع حفظ حق مد عقد الإيجار للجيل الرابع حفاظاً على الحياة المستقرة للأسرة، وأن تكون مساحة الشقة بعد عملية التطوير لا تقل عن ٨٠ متراً كحد أدنى.

فى سياق متصل، أبدى مستأجرو المحلات والورش بمنطقة المثلث استياءهم الشديد من انخفاض سعر المتر للمحلات الذى حددته وزارة الإسكان ما بين ٥ و٧ آلاف للمتر الواحد، مؤكدين أن أى محل فى أى مكان إيجاره يفوق 1.5 ألف جنيه، بينما هم يستأجرون تلك المحلات والورش منذ ٤٠ عاماً بقيمة ٥ و١٠ جنيهات فى ماسبيرو، أحد المواقع المهمة وسط البلد.

وقال ممدوح حسن، مستأجر ورشة سيارات: «أعمل فى المكان منذ ٥٠ عاماً وولدت فى مثلث ماسبيرو وحزين جداً لفراق الموقع فى الأيام المقبلة»، لافتاً إلى أن «أى ورشة فى أى مكان إيجارها مرتفع جداً يصل إلى ٢٠٠٠ جنيه وأكثر، بينما نحن نستأجر تلك الورش أباً عن جد بمبالغ زهيدة جداً ما بين ٣ و٥ و١٠ جنيهات فى الشهر، والدولة تريد منا إخلاء الورش مقابل ٧ آلاف للمتر الواحد وهذا مبلغ لا يساعد فى الحصول على محل أو ورشة وتجهيزها بأى منطقة»، مؤكداً أن منطقة المثلث بها قرابة ألف محل وورشة، وأصحاب المحلات غاضبون، ومن المنتظر أن يجتمع الدكتور أحمد درويش، نائب وزير الإسكان للتطوير الحضرى، مع مستأجرى المحلات خلال الأيام المقبلة لحسم الأمر.

وأشار إلى أن عدداً من الأسر القاطنة بماسبيرو من الفقراء والمحتاجين وكبار السن تصلهم مساعدات مادية فى المواسم والأعياد تعينهم على غلاء المعيشة، وبعد إخلائهم من المنطقة ستنقطع عنهم تلك المساعدات والإعانات، علاوة على أن عدداً من أبناء مثلث ماسبيرو أصحاب مهن وحرف من منجدين وسمكرية سيارات وميكانيكية وخلافه وأعمالهم ومصدر رزقهم يرتبط بوجودهم داخل منطقة المثلث وأى إخلاء لهم يتسبب فى قطع أرزاقهم وعلى الدولة مراعاة ذلك.

والتقط أطراف الحديث أحمد إبراهيم، من أهالى ماسبيرو، قائلاً: الدولة بإمكانها إخلاء المنطقة فى أى وقت، لكن لا بد من مراعاة ظروف الأسر حتى بعد نقل بعض الأسر إلى الأسمرات فهم يعانون من عدم توافر فرص عمل قريبة من محل إقامتهم ولا سوق يضمن توافر السلع والخضار بأسعار مناسبة، ولا بد من وضع ذلك فى الاعتبار.

وقال على مصطفى، من سكان ماسبيرو، أنا ضمن الراغبين فى البقاء بالمنطقة بعد تطويرها، والدولة تريد منا إخلاء المنطقة لمدة 3 سنوات حتى تنتهى عملية التطوير مقابل شيك سنوى 12 ألف جنيه ونحن نريد المبلغ كاملاً أى تدفع الدولة لنا 36 ألف جنيه مقابل تأجير مسكن فى أى مكان، وهناك من يريد توفير مسكن بإسكان مطار إمبابة مؤقتاً لحين انتهاء أعمال تطوير المثلث.

وتابع: هناك أزمة ثقة مع الدولة ونخشى أن تتلاعب بنا بعد إخلاء المنطقة، وبالتالى نريد عقداً موثقاً فى الشهر العقارى بأننا أصحاب حق فى منطقة المثلث بعد تطويرها وأن نحظى بامتيازات، فإيجار أى وحدة سكنية حالياً لا يتعدى 13 جنيهاً وبالتالى يصعب علينا دفع إيجار 2000 جنيه فى الشقة بعد عملية التطوير، وعلى الدولة مراعاة ذلك.

وقال اللواء إبراهيم عبدالهادى، رئيس حى بولاق، إنه تم إخلاء ١٠٥٠ أسرة من قاطنى مثلث ماسبيرو حتى الآن منهم من صرف تعويضات مقابل إخلاء المنطقة، ومن بينهم من تسلم وحدات بحى الأسمرات، والعمل جارٍ لتسليم شيكات التعويضات ونقل الراغبين فى الانتقال إلى الأسمرات خلال الأيام المقبلة، مؤكداً أنه فور عملية الإخلاء يتم هدم العقارات والغرف الخالية بمعرفة أجهزة حى بولاق أبوالعلا، مشيراً إلى أن عملية نقل الأهالى إلى الأسمرات مستمرة حيث تم نقل قرابة ٤٠٠ أسرة وفق رغباتهم، علاوة على صرف تعويضات لأكثر من ٦٠٠ أسرة حتى الآن.

وقال الدكتور أحمد درويش، نائب وزير الإسكان، إن الدولة تسعى لتطوير قلب العاصمة والقضاء على العشوائيات، وتواصل الدولة تنفيذ مشروع إعادة تخطيط مثلث ماسبيرو، المشروع الذى ظل حبيس الأدراج خلال العقود الماضية، حيث تتسارع معدلات الإنجاز بالمشروع لتسابق الزمن لتطوير المنطقة، فبعدما انتهت مرحلة جمع رغبات أهالى المنطقة يجرى حالياً تنفيذ تلك الرغبات، حيث تم إخلاء أكثر من 22% من سكان المنطقة.

 

جانب من عملية إخلاء مثلث ماسبيرو


مواضيع متعلقة