بالصور| عمر أفندي.. حكاية أقدم مول تجاري في مصر
بالصور| عمر أفندي.. حكاية أقدم مول تجاري في مصر
- الدولة العثمانية
- الزعيم جمال عبد الناصر
- المحلات الكبرى
- أحذية
- عمر أفندي
- قرار جمهوري
- الدولة العثمانية
- الزعيم جمال عبد الناصر
- المحلات الكبرى
- أحذية
- عمر أفندي
- قرار جمهوري
عمر أفندي هي سلسلة متاجر حكومية مصرية تأسست عام 1856 في القاهرة على يد عائلة أودلف أوروزدي ذات الأصول النمساوية تحت اسم "أوروزدي باك"، ويرجع تاريخ إنشائها إلى عائلة باخ اليهودية التى اغتنت من التّجارة في الإمبراطورية النّمساوية المجرية، ثمّ تشاركت مع عائلة يهودية أخرى من أصل نمساوي مجري أوروزدي، وهكذا تزوّج أدولف أوروزدي بأخت موريس باخ وكان أدولف أوروزدي ضابطاً شارك في حركة 1848 الوطنية المجرية، وبعد فشل الحركة الّتي قمعها النّمساويون، هاجر إلى القسطنطينية (إسطنبول)، عاصمة الدولة العثمانية، وبدأ يمارس فيها التّجارة.
وفتح في 1855 محّلاً في محلّة غَلَطة (جالاتا) على البوسفور لبيع الملابس الجاهزة المستوردة من أوروبا، وقد نمت تجارته وتوسعت بعد ذلك، واستمرّ بها ولداه فيليب وليون من بعده، ثمّ تشارك ولدا أوروزدي مع هيرمان وجوزيف، إبنَي موريس باخ، واتّفق أربعتهم على تسمية شركتهم: أوروزدي باخ.
وفي 1879، تزوّج هيرمان باخ في باريس بماتيلد أوروزدي، أخت فيليب وليون، وأقاما في هذه المدينة.وقد فتح الشّركاء الأربعة في باريس عام 1888 المكتب الرّئيسي لشركتهم التّجارية بعد أن غيّروا كتابة اسم Bach (الّذي يلفظ “باك” بالفرنسية) إلى Back، وأصبح اسم الشّركة: Orosdi- Back.
وفي 1893 فتحوا أوّل محلاتهم في فيينا، عاصمة النّمسا، وأصبحت الشّركة في 1895 شركة مساهمة، وفتحت محلات كبرى في أوروبا الشّرقية وفي تركيا. وفي حوالي عام 1896 فتحوا أوّل محلاتهم في القاهرة، ثمّ في تونس وفي حلب وبيروت.
وكانت هذه المحلات من نوع جديد ظهر في المدن الأوروبية في بداية القرن التّاسع عشر، وهي ما تسمى بالفرنسية: Grands magasins، وتسمى بالإنكليزية: Department stores.
ويمتلك كلّ محل من هذه المحلات الكبرى شخص واحد أو شركة واحدة، وفيها أقسام متعددة تبيع بضائع متنوّعة.فبينما كان هناك في الماضي محلات مختصّة في كلّ نوع من البضائع والسّلع محلات للملابس وأخرى للأحذية والمصنوعات الجلدية أو للمواد المنزلية أو للمواد الغذائية، جمعت المحلات الكبرى كلّ هذه المنتجات في مكان واحد، ولم يعد الزّبائن يحتاجون للتّنقل من محلّ إلى آخر وإنّما يجدون كلّ ما يحتاجونه في أقسام مختلفة في داخل نفس المحلّ الكبير. وفي بداية عشرينيات القرن الماضي، إشترى عمر أفندي الّذي كان من عائلة السّلطان العثماني محلات أوروزدي باك في مصر (في القاهرة والإسكندرية وطنطا…)، وتحوّل اسمها بعد ذلك إلى محلات عمر أفندي.
أوكل أدولف أوروزدي إلى المصمم المعمارى الشهير راؤول براندان مهمة تصميم المقر الرئيسى لتلك المحال فى شارع عبد العزيز عام 1905 وقد برع فى تصميمه وزخرفته على الطراز الفرنسى المعروف بفن الركوكو، وهو فن يقوم على الزخرفة واستخدام مفردات الطبيعة، وكان قبل هذا المبنى العريق لا يستخدم إلا فى زخرفة الشقق والقصور الخاصة فقط. وفى عام 1920 بيع هذا الكيان الضخم إلى رجل أعمال مصرى يهودى قرر تغيير اسمه إلى «عمر أفندى»
• من هو عمر أفندي ؟
أنشأ "ريزدى باك" يهودى الأصل محلا لبيع السجاد العجمى فى منطقة الصاغة بالحسين، وكان يعمل لديه رجل بسيط يسمى "عمر" نال حب كل من حوله لحسن تعامله معهم، ولأن عمر كان يرتدى ملابس الأفندية بمعنى آخر "بدلة" يعنى"قميص وبنطلون وجاكت وكارفت والطربوش" أطلق عليه زبائن المحل ورواده بـ "عمر أفندى".
فى هذه الفترة لاحظ "ريزدى باك" صاحب المحل حب الناس لـ "عمر" وطريقة جذبه واستقطابه للزبائن، فعرض عليه الشراكة بالاسم فقط فى محل تجارى كبير بوسط البلد وبالتحديد فى شارع عبد العزيز، الذى سمى بهذا الاسم تيمناً باسم السلطان عبد العزيز سلطان تركيا الذى أعتاد على زيارة مصر، فوافق "عمر أفندى" على الفور وكان أول فروع سلسلة محلات عمر أفندى التجارية، وبعدها توالت الفروع فى كافة أنحاء الجمهورية، حتى صدر قرار الزعيم جمال عبد الناصر بتأميم هذه الشركات.
قام الرئيس جمال عبد الناصر بتأميمها عام 1957 شهد عام 1967 تحويل شركة عمر أفندي بموجب القرار الجمهوري رقم 544 لسنة 1967 إلى شركة مساهمة مصرية تتبع الشركة القابضة للتجارة، التى لم يعد لها وجود الآن وتفرقت شركاتها على الشركة القومية للتشييد والتعمير والشركة القابضة للسياحة.
حصر القرار الجمهورى أنشطة عمر أفندى في الإتجار بجميع أنواع السلع ووسائل النقل الخفيف والتصدير والاستيراد والوكالة التجارية والتصنيع الجزئي ولها الحق في المشاركة في تكوين شركات مصرية أو أجنبية تباشر نشاطها في الداخل أو الخارج وكذلك القيام بأى نشاط يتعلق بأغراض الشركة.