670 عاملاً بشركة «تراست» بالسويس يبدأون العام السادس للمعاناة

كتب: محمد مقلد

670 عاملاً بشركة «تراست» بالسويس يبدأون العام السادس للمعاناة

670 عاملاً بشركة «تراست» بالسويس يبدأون العام السادس للمعاناة

دخلت معاناة أكثر من 670 عاملاً بالشركة المصرية للصناعات النسيجية «تراست» عاماً سادساً اعتباراً من هذا الشهر، دون ظهور أى بارقة أمل لإنهاء الأزمة التى يعيشها عمال الشركة منذ أكتوبر 2012، عندما قام صاحبها بإغلاق أبواب المصانع، ووقف صرف مرتباتهم، قبل أن يهرب إلى الخارج، بعد صدور أحكام قضائية بحقه، فى عدد من الدعاوى التى أقامها بعض العمال ضده، وقام ببيع أصولها إلى مستثمر آخر.

وأرسل عمال الشركة خطابات «استغاثة» إلى رئيس جهاز تنمية شمال خليج السويس، يطالبون فيها بضرورة الأخذ فى الاعتبار حقوقهم المتأخرة، التى لم يتقاضوها منذ توقف الشركة عن العمل، وهروب صاحبها إلى الخارج، وذلك أثناء قيام الجهاز بإعادة بيع الأرض المقامة عليها مبانى ومصانع الشركة، وتخصيصها لمستثمر آخر، قام صاحب الشركة الأصلى ببيع أصولها له، بعد هروبه من مصر، قبل أكثر من 5 سنوات.

{long_qoute_1}

وأكد العمال، فى استغاثاتهم، أن الشركة كانت تضم 670 عاملاً، تم تشريدهم دون سابق إنذار، وظلوا طوال 5 سنوات فى «معاناة شديدة لا يحتملها بشر»، بحسب وصفهم، وذلك حرصاً على حقوقهم المالية، لأنهم ما زالوا حتى الآن على قوة الشركة، ولهم مستحقات مالية متأخرة، وفقاً لأحكام قضائية فى هذا الشأن.

محمد بيومى، أحد المحامين عن عمال شركة «تراست»، أكد أن «العمال وقعوا ضحية لصاحب الشركة، واستمروا طيلة 5 سنوات دون مصدر رزق»، مشيراً إلى أن العمال فوجئوا بإغلاق أبواب المصانع أثناء توجههم إلى مقر عملهم، وهروب صاحب الشركة إلى خارج البلاد، للتهرب من مديونيات لصالح العمال، بالإضافة إلى مديونيات أخرى لصالح شركات الغاز والكهرباء ومصلحة الضرائب والتأمينات، ومديونيات لجهاز تنمية شمال غرب خليج السويس.

وأضاف أن «العمال علموا بقيام صاحبها ببيع أصولها لمستثمر آخر خلال الفترة الماضية، فتواصلوا مع المستثمر الجديد، للحصول على حقوقهم»، مشيراً إلى أن المشترى الجديد أقر بأحقية العمال فى العودة للعمل بالشركة مرة أخرى، مؤكداً أن لهم الأولوية فى تشغيل المصنع الذى أنشئ على أيديهم، ولكنه رفض الالتزام بدفع أى مستحقات متأخرة للعمال، وبدأ فى مساومة العمال على العودة للعمل، مقابل عدم مطالبتهم بتلك المتأخرات، وهو ما أثار استياء العمال.


مواضيع متعلقة