الفن جميل.. بس «نيللى» أحلى

الفن جميل.. بس «نيللى» أحلى
- أثاث المنزل
- أماكن أثرية
- حفلات غنائية
- فعاليات شبابية
- فى المنزل
- قطعة أثرية
- مارلين مونرو
- أبواب
- أثاث المنزل
- أماكن أثرية
- حفلات غنائية
- فعاليات شبابية
- فى المنزل
- قطعة أثرية
- مارلين مونرو
- أبواب
تعلقها بالفن الأوروبى، جعلها تهتم بتوثيقه على أثاث المنزل القديم المتهالك، بإضفاء بعض اللمسات الجمالية، ليبدو كأنه تراث كلاسيكى، يعود إلى زمن الستينات، حيث حولت الأشكال القديمة لكراسى المنزل وأبواب الحجرات إلى لوحات تتزين بخفة وبهجة «مارلين مونرو».
ترسم نيللى قسيس، 27 عاماً، شخصيات شهيرة وأماكن أثرية وواجهات الإعلانات الأوروبية القديمة، فوق كل لوح خشبى يقابلها فى المنزل، تحرص على تجديد على الأثاث المتهالك بدهانه والرسم عليه، حتى يبدو كقطعة أثرية مبهرة: «بياض الباب لما اتقشر من الرطوبة، حاولت أحافظ عليه وارسم فوقه، ده بيحسسنى إنى فى متحف قديم فى روما ولّا باريس».
«الفن إحساس وروح وله معنى، مش مجرد حاجة موجودة فى البيت مش محتاجينها، وده اللى خلانى أرسم على كل حاجة قديمة لأن وراها حكاية».. كلمات تعبر عن شغف «نيللى» بالتراث القديم، فمنذ الصغر، وهى تُعوّد يديها على استخدام الألوان، بدأت بالألواح الخشبية التى تقابلها، باب، شباك، كرسى، وبتشجيع والديها أصبحت ترسم على كل قطع المنزل: «أهلى طول الوقت بيقدموا لى كل الدعم، حتى فى موهبتى فى الغنا»، فموهبتها فى الغناء أيضاً تجعلها تقدم حفلات غنائية باللغتين الإنجليزية والفرنسية، داخل فعاليات شبابية، وأحياناً لبعض الإعلانات الخاصة.
عُرفت بين عائلتها وأصدقائها بـ«الفنانة»، لاحترافها الرسم بدراسته وتطوير موهبتها بإجراء تجارب بسيطة على القُلل الصغيرة، واستخدامها كديكور تراثى فى البيت: «من الحاجات البسيطة، باعمل أى حاجة تديها شكل مختلف وجميل».