"خريجي الأزهر" تحذر من دعم الإرهابيين.. وتدعو لعدم إيواء المتطرفين

"خريجي الأزهر" تحذر من دعم الإرهابيين.. وتدعو لعدم إيواء المتطرفين
- الأديان السماوية
- الأزهر الشريف
- الأعمال الإرهابية
- الفكر الضال
- المجتمع الدولي
- المنظمة العالمية
- المواثيق الدولية
- النفس البشرية
- بن عمر
- تمويل الإرهاب
- الأديان السماوية
- الأزهر الشريف
- الأعمال الإرهابية
- الفكر الضال
- المجتمع الدولي
- المنظمة العالمية
- المواثيق الدولية
- النفس البشرية
- بن عمر
- تمويل الإرهاب
استنكرت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف، الأعمال الإرهابية الوحشية، التي تقوم بها العناصر المنحرفة، من قتل وتخريب، وترويع للآمنين، مؤكدة مخالفتها للشريعة الإسلامية، ولتعاليم الأديان السماوية، والمواثيق الدولية.
وأكدت المنظمة أن هذا العمل محرّم شرعا وعرفا، بل هو من أكبر الكبائر عند الله تعالى، موضحة قول الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾، ويقول سبحانه وتعالى: ﴿وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ﴾، ويقول أيضا: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾.
وأشارت لقول النبي ﷺ : "اجتنبوا السبع الموبقات، قيل: يا رسول الله، وما هنّ؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلاّ بالحق..."، ويقول أيضا: "أول ما يُقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء"، ويقول كذلك: "لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دمًا حرامًا".
واستشهدت بتأكيد ابن عمر رضي الله عنهما : "إنّ من ورطات الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها: سفك الدم الحرام بغير حلّه"، ويقول أيضا: "كل ذنب عسى الله أن يغفره إلاّ الرجل يموت مشركًا أو يقتل مؤمنًا متعمّدًا" إلى غير ذلك من النصوص الكثيرة الشهيرة، التي تحرم الاعتداء على النفس البشرية أو إيذائها بأي لون من ألوان الإيذاء.
وشددت المنظمة على ضرورة التصدي للعناصر الإرهابية بقوة وحزم، مشيرة إلى حرمة التستر على هؤلاء الإرهابين الغاشمين أو دعمهم بأى وسيلة كانت، وأن من فعل ذلك فهو شريك لهم في جرمهم، وقد دخل في عموم قول النبي : "لعن الله من آوى محدثًا". فالواجب على كلِّ من علم شيئًا من شأنهم أو عرف أماكنهم أو أشخاصهم أن يبادر بالرفع للجهات المختصة بذلك، حقنًا لدماء المسلمين وحماية لبلادهم.
وطالب المجتمع الدولي بسن قوانين رادعة لوقف تمويل الإرهاب، والتعاطف معه، أو التستر على الإرهابيين، وعدم التساهل مع عمليات جمع الأموال للتنظيمات الإرهابية والمتطرفة، وتقديم المسؤولين عن ذلك للعدالة.