"المحافظين": أحداث كتالونيا كشفت عورة المجتمع الدولي

كتب: محمد حامد

"المحافظين": أحداث كتالونيا كشفت عورة المجتمع الدولي

"المحافظين": أحداث كتالونيا كشفت عورة المجتمع الدولي

قال بشرى شلش الأمين العام لحزب المحافظين، أن هناك فجوة بين ما تصدره المجتمعات الغربية عن نظرتها لحقوق الإنسان، وعن التطبيق العملي على أراضيها، مشيرًا إلى أن أحداث العنف التي تعرض لها مواطني إقليم كاتالونيا على أيدي قوات الشرطة مرت وسط صمت دولي رهيب خاصة من الاتحاد الأوربي.

وأوضح شلش، أن المفاهيم الأوروبية للديمقراطية وحق الشعوب في تقرير مصيرها، قد انهارت على صخرة استفتاء كتالونيا، كما أعلن أيضا إقليم الباسك نية الانفصال عن إسبانيا، لا سيما وأن نجاح الاستفتاء، كان سيمتد إلى باقي دول القارة العجوز، وهو ما يوضح الممارسات الشكلية للمجتمعات الغربية لمفاهيم الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان.

وتابع شلش: المدهش في الأمر أن الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي برمته كان لهم مواقف مغايرة تجاه تقسيم دول الشرق الأوسط، عندما دعموا وشجعوا انفصال تيمور الشرقية عن إندونيسيا وجنوب السودان والصومال وباكستان الشرقية، هكذا يتضح أن ما يحقق أجندات القوى العظمى في العالم يستخدم له الكيل الذي يحقق مصالحهم، ويفرض على الآخرين بدعاوى الحريات والديمقراطية وحقوق الانسان ما يحقق مصالح هؤلاء الأدعياء.


مواضيع متعلقة