أزمة المحمول: «مش هنشحن» تغزو 7 محافظات وتجار: المبيعات لم تتأثر بالمقاطعة

أزمة المحمول: «مش هنشحن» تغزو 7 محافظات وتجار: المبيعات لم تتأثر بالمقاطعة

أزمة المحمول: «مش هنشحن» تغزو 7 محافظات وتجار: المبيعات لم تتأثر بالمقاطعة

شهدت عدة محافظات، اليوم، تفاعل عدد كبير من المواطنين مع حملة مقاطعة شركات المحمول، التى انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعى، تحت شعار «مش هنشحن»، اعتراضاً على ارتفاع أسعار كروت الشحن، وتحمس عدد من أصحاب محلات المحمول بمحافظات البحيرة، والغربية، والشرقية، وسوهاج، وكفر الشيخ، والأقصر، والفيوم، للامتناع عن بيع الكروت، أو الشحن «على الطاير»، لمدة أسبوع، تضامناً مع الحملة.

وحفلت صفحات «فيس بوك» بالعديد من الدعوات لمقاطعة شركات المحمول، واستخدام شبكات «واى فاى» للدخول إلى الإنترنت، بدلاً من باقات المحمول، فيما أعلنت شركات المحمول عن تقديم عروض جديدة للمشتركين، فى محاولة لاحتواء غضب العملاء الرافضين لارتفاع أسعار الكروت.

وتوقع حمد النبراوى، نقيب تجار المحمول، عدم نجاح حملة المقاطعة فى دفع الشركات للتراجع عن الزيادة، وقال لـ«الوطن» إن «ارتفاع الأسعار لم يمنع المواطنين من شراء كروت الشحن، وأن حركة البيع والشراء لم تتأثر حتى الآن». ونفى مسئول بإحدى شركات الاتصالات، تأثر مبيعات كروت الشحن بحملة المقاطعة، وقال لـ«الوطن»، إن الشركات لن تتكبد خسائر نتيجة المقاطعة، والحملات المماثلة لم تكن يوماً سبباً فاعلاً فى تراجع الأسعار.

{long_qoute_1}

وقال محمود العسقلانى، رئيس جمعية «مواطنون ضد الغلاء»، لـ«الوطن» إن سلاح المقاطعة ضرورى فى الوقت الذى فشلت الدولة فى وضع حد لانفلات الأسعار، وتركت الناس فريسة للتجار دون حماية تذكر.

وقال مسئول بالجهاز القومى لتنظيم الاتصالات، لـ«الوطن»، إن الشركات كانت تقدمت بمقترح برفع سعر الكارت على سبيل المثال فئة 10 جنيهات إلى 13 جنيهاً بدلاً من 11 جنيهاً حالياً، على أن يمنح العميل رصيداً بقيمة 10 جنيهات ونصف، لكن الجهاز رفض المقترح كونها زيادة كبيرة يتحملها العميل.

وكانت شركات المحمول العاملة فى السوق المصرية «اتصالات مصر وفودافون وأورنج» بررت الزيادة الأخيرة فى أسعار كروت الشحن بنسبة تصل إلى 36%، بارتفاع تكاليف التشغيل، بعد تحرير سعر الصرف، وزيادة أسعار المواد البترولية، والكهرباء، وارتفاع أجور العاملين، ووصول الزيادة فى تكاليف التشغيل إلى نحو 45%.


مواضيع متعلقة