الطفل «أحمد».. مشروع خطاط كبير: أحلم بالعالمية وسأكتب المصحف بخطي

الطفل «أحمد».. مشروع خطاط كبير: أحلم بالعالمية وسأكتب المصحف بخطي
- القرآن الكريم
- اللغة العربية
- الوطن العربي
- كلية الهندسة
- محافظة الدقهلية
- مدينة المنصورة
- معرض خاص
- أدوات
- أسر
- أشياء
- القرآن الكريم
- اللغة العربية
- الوطن العربي
- كلية الهندسة
- محافظة الدقهلية
- مدينة المنصورة
- معرض خاص
- أدوات
- أسر
- أشياء
فتى صغير يجلس وسط كتبه الدراسية، ليذاكر تارة ويمارس هوايته في الكتابة تارة أخرى، بعد أن أعطاه الله موهبة حسن الخط، ليخط به أجمل الكلام والأحاديث القرآنية، بجانب حفاظه على واجباته الدراسية.
في الوقت الذي قلل البعض فيه من شأن اللغة العربية بخلطها بلغات أخرى، لتصبح هجين يسمى بـ"الفرانكو"، قرر الطفل الصغير أحمد السعيد أن يدون أجمل عبارات اللغة العربية بخطه، على لوحاته الخاصة، بارزًا جمال اللغة بتمكنه الكبير في تشكيل الخط.
أقلام خط عربي معدن وأقلام ديكوا وأقلام حبر ورصاص وبوص.. كانت تلك الأدوات كافية لينتج الفنان الصغير لوحاته التي يبهر بها أقرانه، ويشتريها من مصروفه، ليكتب اللوحات لمن يريد، رافضًا أن يحصل على أموال مقابل ذلك "مبدورش على مكسب مادي ومباخدش جنيه في موهبتي".
تشجيع أسرته له، وخاصة والده الذي اكتشف موهبته منذ أن كان عمره 10 سنوات، وتنمية موهبته مع خطاط محترف مثل ميرغني صالح الأب الروحي له، جعل من الفتى الصغير، خطاطًا متمكن من قلمه، يكتب بخطوط عديدة، وتنال كتاباته إعجاب من يراها.
"هخلص كتابة المصحف بإيدي سنة 2020".. قالها الفتى الذي لم يتخطى عمره 14 عامًا، مقدمًا مشيئة الله، وممنيًا نفسه بتحقيق تلك المهمة التي لطالما حلم بها والده في كتابته بخط النسخ كما يُكتب، واعتبرها مشروعًا يعمل على تنفيذه، فور انتهاء السنة الدراسية.
بنبرة الواثق من نفسه، وبرزانة رجل كبير، يستعرض أحمد قدرته في الكتابة على أشياء كثيرة، كورق الاسكتش والرخام والخشب، "بكتب على أي حاجة".
لدى ابن منية سمنود التابعة لمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، طموحًا في الالتحاق بكلية الهندسة لأنه يهوى الرسم، أو الالتحاق بإحدى كليات الشرطة أو الجيش للدفاع عن بلده "عايز أكون مثل أبي".
أختار أحمد حلم كبير بحجم موهبته، بأن يكون أعظم خطاط في الوطن العربي، وأن يصل بخطه إلى العالمية، بالإضافة للإنتهاء من مشروعه في كتابة القرآن الكريم وتحقيق حلم والده، فضلًا عن إنشاء معرض خاص به، لعرض ما يكتبه من لوحات.