المؤسسات الدينية تطالب بالتصدى لـ«المثلية الجنسية»

المؤسسات الدينية تطالب بالتصدى لـ«المثلية الجنسية»
- أصول الدين
- أمين الفتوى
- التواصل الاجتماعى
- الجرائم الإرهابية
- الجنس البشرى
- الخطاب الدينى
- الدكتور أحمد كريمة
- الدكتور عباس شومان
- الديانات السماوية
- أخلاق
- أصول الدين
- أمين الفتوى
- التواصل الاجتماعى
- الجرائم الإرهابية
- الجنس البشرى
- الخطاب الدينى
- الدكتور أحمد كريمة
- الدكتور عباس شومان
- الديانات السماوية
- أخلاق
طالبت المؤسسات الدينية الدولة باتخاذ إجراءات حاسمة لمواجهة الجماعات المؤيدة لـ«المثلية الجنسية»، والتصدى لحفلاتهم ومحاسبة المشاركين فيها والمنظمين لها، على خلفية إقامة حفل موسيقى قبل يومين تم خلاله رفع علم «المثليين»، مؤكدة ضرورة التكاتف والتكامل فى مواجهة تلك السلوكيات الشاذة حماية للقيم المصرية والدين من محاولات نشر الفاحشة.
واستنكر الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر، رفع راية الشواذ فى بلد الأزهر، واصفاً إياه بالعار، وقال عبر صفحته على «فيس بوك»، إن «ما حدث من تنظيم الشواذ لحفل ماجن، ورفع رايتهم التى تعلن عن الشذوذ بكل وضوح فى مصر الأزهر عار، ويجب ألا يمر مرور الكرام، وما حدث يمثل اعتداء على الشرائع السماوية والأعراف الإنسانية السوية، ويجب أن يحاسب جميع من شارك فى تلك الحفلات ومن سمح بتنظيمها ومنع تكرارها مستقبلاً».
وأضاف «شومان»: «هذه جريمة إرهاب أخلاقية، لا تقل بأى حال عن الجرائم الإرهابية الدموية التى أرّقت المجتمعات، وليعلم هؤلاء ومن ساعدهم أن مصر الأزهر بمكونها المسلم والمسيحى لن يجد هؤلاء مأوى لهم ولا رواجاً لأفكارهم فى أى موضع فيها، وأن أهلها الأطهار سيلفظونهم كما تلفظ النار خبث الحديد».
وقال الشيخ محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن ظاهرة المثليين تُعد من الكبائر بإجماع العلماء والعقلاء، بل بإجماع كل أصحاب الديانات السماوية والحضارات الأرضية، فلا يوجد إنسان عاقل خلقه الله على فطرته أباح هذا الأمر، فهذا الأمر شذوذ فى الفطرة وانتكاس عن الخلقة التى خلق الله الناس عليها.
{long_qoute_1}
وأضاف «وسام» فى بيان له: «لا يجوز لشبابنا وأبنائنا متابعة صفحات هذه الفئة الشاذة على مواقع التواصل الاجتماعى ولا أن يلقوا لها اهتماماً فنجد من يعيدون نشرها ومتابعتها، وهم بذلك مشاركون فى الإثم لأنهم يساعدون على انتشار هذه الأفكار الشاذة الداعرة التى لا علاقة لها بالفطرة السوية التى خُلق الناس عليها بين الناس، فالعالم أصبح قرية مفتوحة للجميع بسبب مواقع التواصل الاجتماعى، وعلى الجميع التكاتف ضد هذه الفئة، ونحذر الشباب من أفكارهم الشاذة الغريبة عن مجتمعاتنا وديننا الحنيف».
وقال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بالأزهر، لـ«الوطن»: «الله تعالى وضع قاعدة أصيلة فى التعامل البشرى فقال: (لا يحب الله الجهر بالسوء) فأجمع العلماء على أن المجاهرة بالمعصية ترويج للفتنة، وعلى ولىّ الأمر ومؤسساته المعنية إنزال العقوبات الرادعة من باب (فاعتبروا يا أولى الأبصار)، وفى تاريخ التشريع الإسلامى لما بلغ أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أن بعض النسوة يتشبثن بفتى جميل الطلعة أمر بنفيه خارج المدينة تفعيلاً لقاعدة دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح، والشعب المصرى بأزهره وكنيسته لا يقبل مطلقاً هذا الشذوذ المحرم فى الكتب السماوية».
وقال على محمد الأزهرى، عضو هيئة التدريس بكلية أصول الدين بالأزهر: «الإسلام حرم اللواط بين الرجال، والسحاق بين النساء، فالسماح بذلك يعنى القضاء على الجنس البشرى، فإذا اكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء لن يحدث هناك وسيلة للإنجاب والتكاثر لتعمير الكون، وإننى أطالب النخبة التى تقول بتجديد الخطاب الدينى أن يبينوا جرم هذا الفعل الشنيع وأن ينشروا الأخلاق كما هو زعمهم وأن الحرية لها ضوابط منها عدم الخروج عن المألوف».