أردوغان يدين "الإرهاب البوذي" بحق الروهينجا

أردوغان يدين "الإرهاب البوذي" بحق الروهينجا
- أعمال العنف
- أقلية مسلمة
- أنحاء العالم
- الأمم المتحدة
- الإرهاب الإسلامي
- رجب طيب أردوغان
- أزمة
- أعرف
- أعمال العنف
- أقلية مسلمة
- أنحاء العالم
- الأمم المتحدة
- الإرهاب الإسلامي
- رجب طيب أردوغان
- أزمة
- أعرف
اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، بورما بالانغماس في "إرهاب بوذي" ضد الروهينغا، وهي أقلية مسلمة محرومة من الجنسية، وفرّ مئات الآلاف من أفرادها إلى بنغلادش المجاورة إثر أعمال العنف في بورما.
وصرّح أردوغان خلال ندوة في إسطنبول أنه لا يزال البوذيون يُعتبرون سفراء للنوايا الحسنة، مضيفًا "حاليًا، هناك إرهاب بوذي يُرتكب في بورما بشكل واضح، ولا يمكن السكوت عن ذلك عبر ممارسة اليوغا أو أمور لا أعرفه".
والرئيس التركي الذي أعلن نفسه مدافعًا عن الجماعات المسلمة في جميع أنحاء العالم وبدا عنيفًا جدًا في ما يخص هذه الأزمة، كرّر قوله إن هناك "مجزرة" تحصل في بورما.
ولجأ نحو 430 ألف شخص، غالبيتهم من مسلمي الروهينغا في بورما، إلى بنغلادش منذ 25 أغسطس، هربًا من حملة قمع شنها الجيش بعد هجمات نفذها متمردون روهينغا.
وتعتبر الأمم المتحدة أن الجيش البورمي والميليشيات البوذية تقوم بتطهير عرقي.
ويُضاف هؤلاء اللاجئون الجدد إلى ما لا يقل عن 300 ألف آخرين من الروهينغا كانوا يعيشون في المخيمات في بنغلادش، إثر هربهم من موجات عنف سابقة.
وانتقد أردوغان سرعة الغربيين في إدانة "الإرهاب الإسلامي" وتجاهلهم "الإرهاب" اليهودي أو المسيحي أو البوذي.