اختفاء 100 صنف من أدوية الأمراض المزمنة من الصيدليات.. وصيادلة: الشركات السبب

اختفاء 100 صنف من أدوية الأمراض المزمنة من الصيدليات.. وصيادلة: الشركات السبب
- أمراض القلب
- أمراض خطيرة
- الأدوية المستوردة
- المخ والأعصاب
- المواد الخام للأدوية
- سيولة الدم
- شركات الأدوية
- أحمد إبراهيم
- أزمة
- أمراض القلب
- أمراض خطيرة
- الأدوية المستوردة
- المخ والأعصاب
- المواد الخام للأدوية
- سيولة الدم
- شركات الأدوية
- أحمد إبراهيم
- أزمة
شهد العديد من الصيدليات نقصاً فى عدد كبير من الأدوية، تفاوتت نسبته ما بين 20 إلى 100 صنف مختفية، أبرزها أدوية مرضى السكر والقلب والعيون والروماتيزم والمخ والأعصاب، فيما أرجع بعض الصيادلة الأزمة إلى شركات الأدوية وعدم توافر المواد الخام للأدوية المستوردة مما تسبب فى معاناة كثير من المرضى. {left_qoute_1}
قالت ريم إبراهيم، مساعدة طبيب بإحدى الصيدليات فى شارع الدقى، إن الصيدلية ينقصها ما يزيد على مائة صنف من الأدوية، والأدوية المهمة لعلاج «الرومايتزم والسيولة»، وأكثر أنواع الأدوية نقصاً على حد قولها: «قطرات ومراهم العيون» وبعض المراهم والقطرات الأخرى، «أوبتى بريت، هاى فريش، مكستروال، زولامول، زوليال، تويترداكس، تويركس»، وجميعها لعلاج مرضى العيون. وأشارت «ريم» إلى أن اختفاء تلك الأدوية ليس وليد اللحظة ولكنه قارب على العام، مؤكدة أن هناك نوعيات من الأدوية المختفية تحصل الصيدليات عليها بنسب محددة فقد تأتى على فترات متباعدة نحو ثلاث أو أربع عبوات فقط من تلك النواقص، فيما أوضحت أن هناك أدوية أخرى لعلاج أمراض مختلفة منها سيولة الدم والمخ والأعصاب والروماتيزم، فعلى حد قولها: «لما بيسألنا المرضى عن الأدوية دى زى أچلاكس فورا، ديلانترات، چنيل، وأمبولات تراى، ينستارد ڤيال، زوليا مونو، بنقول له من غير ما نفكر دى ناقصة من السوق ومش عندنا»، وتضيف أن المرضى كثيراً ما يرفضون بدائل الأدوية، وينتظرون وصول الأدوية التى كتبها لهم الطبيب المعالج، خوفاً من ألا يحصلوا على نفس نتيجة الأدوية المكتوبة، إلا أن عدداً قليلاً منهم يقبل البديل، أما بخصوص سبب هذا النقص وعدم توافر عدد كبير من الأدوية منذ مدة كبيرة فتقول «الشركات هى السبب فى النقص، بيكون عندها الأدوية ومش بترضى توزعها وبتخليها عندها لفترات طويلة وبعدها توزع عدد قليل منها على الصيدليات».
وتؤكد طبيبة بإحدى الصيدليات الشهيرة فى منطقة الدقى، طلبت عدم ذكر اسمها، أن النقص الذى تشهده الأدوية يرجع بالنسبة الأكبر إلى شركات الأدوية وليس فيما يتعلق بالمواد الخام: «شركات الأدوية بتحتفظ بالأدوية لفترات طويلة لحد ما الأدوية تخلص من الصيدليات والناس تبقى مستنياها ومحتاجاها ضرورى، وبعدها تروح منزلة الأدوية بأسعار أغلى من الأسعار اللى كانت موجودة، بزيادات تتراوح بين ١٠ إلى ١٥ جنيه»، وهذا يتوقف على نوع صناعة الأدوية، إذا كانت مصرية أم مستوردة، وتتابع: «لو المشكلة إن المواد الخام ناقصة هنلاقى النقص فى الأدوية المستوردة بس، لكن بالنسبة للأدوية المصرية فصعب نقول إن المشكلة مشكلة مواد خام»، وتشير إلى نقص نحو ٢٠ صنفاً من الأدوية المستوردة الضرورية فى الصيدلية، والتى تعالج أمراضاً مزمنة «مخ وأعصاب، وإنسولين السكرى»، وأيضاً أدوية التخدير والفيتامينات، وتتغيب أدوية المخ والأعصاب ما يزيد على السنة، وبعض الأدوية الأخرى تأتى من حين لآخر، ولكن هناك أدوية تتجاوز سبعة أشهر ولم تتوفر بعد، وبعض منها يصرف بعد فترات ولم يتوافر بشكل مستمر مثل «celebrolysin» وهى حقن للسكتة الدماغية، ويحتاجها دائماً مرضى المخ والأعصاب.
وقال أحمد إبراهيم، طبيب بصيدلية بمنطقة وسط البلد، إن أكثر الأدوية نقصاً هو «إسبرين بروتيكت» لعلاج أمراض القلب، وبعض القطرات الأخرى، ويضيف: «أنا عمرى ما شغلنى عدد الأدوية الناقصة، المهم فى النهاية إنه فيه نقص، والناس مش لاقية العلاج، مهما يكن السبب، فالشاغل الأكبر أن تتوافر تلك الأدوية، واللى بتعالج أمراض خطيرة، لو ما اتوفرتش بيحصل مشاكل للمرضى، خصوصاً إن الأدوية ناقصة، وكمان بدائلها»، وتابع: «مابنبقاش عارفين نقول إيه للمريض اللى بيحتاج الأدوية دى، بنقول له مفيش وبنحس بالأزمة من نظرة عينيهم وسؤالهم (طب تعرفوا تشوفوه لينا فى أى مكان تانى)، وطبعا بنضطر نواجههم بالحقيقة إنه مش موجود فى أى مكان».