مكرم محمد أحمد: سنطارد قنوات "تحت السلم" لوقف الفتاوى الشاذة

كتب: أحمد البهنساوى

مكرم محمد أحمد: سنطارد قنوات "تحت السلم" لوقف الفتاوى الشاذة

مكرم محمد أحمد: سنطارد قنوات "تحت السلم" لوقف الفتاوى الشاذة

قال مكرم محمد أحمد، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إن قداسة الفكر لا تكون إلا للقرآن والسنة فقط اللذين يمثلان أهم التزامين للمسلم تجاه دينه مع إجلالنا لمكانة علماء الأزهر والمسلمين.

وأضاف مكرم، في بيان، اليوم، "لذا يعلن المجلس أننا سنطارد كافة قنوات تحت السلم وسنبحث بكل السبل طرق إيقافها على المستوى المحلى والإقليمي والدولي، كما نهيب بالأزهر الشريف أن يقوم بعملية رصد شهري لما يتم نشره أو بثه أو إذاعته من أفكار صحيحة أو خاطئة وأن يعلن موقفه منها وأن يواصل جهوده في مواجهة هذا الفكر المتطرف بالفكر الصحيح".

وتابع: "ونحن إذ نعرف أن هذا جزء من التراث ولكن ليس كل ما في التراث صحيح، والتراث يحتاج إلى الفرز الحقيقي، وعلينا أخذ موقف من مثل هذا الفكر الخاطئ والشاذ ونرفضه لأن العلم والحقيقة قد تجاوزته، وهذا يعنى أن كل التراث ليس صادقاً فلا يمكن للإسلام أن يطالب أو يبيح للرجل أن ينكح زوجته المتوفاة أو الحيوانات".

ولفت بيان المجلس، إلى أنه نظرا لما قامت به بعض الفضائيات من عرض فتاوى دينية تتنافي مع الذوق الإسلامي والذوق العام فقد أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قراراً بمنع ظهور الدكتور صبري عبد الرؤوف على شاشات التليفزيون.

وأكد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أن اتخاذ هذا القرار نظراً لسخف ما أفتى به وأن مثل هذه الفتاوى تسئ للدين الإسلامي والذوق المسلمين وأخلاقياتهم، ولا يمكن للذوق الإسلامي أن يخلط الأمور وأن الدين واضح في مثل هذه المسائل.

وأشار المجلس إلى أنه قد لوحظ في الفترة الأخيرة انتشار عديد من الفتاوى الشاذة في الدين الإسلامي التي تسئ للدين وتقدم للجماعات الإرهابية وكذا مهاجمي الإسلام فرصة لمهاجمة الإسلام الصحيح وأن المجلس سيصدر قرارا بمنع البرامج التي تتعرض لمثل هذه القضايا.

وشدد علي أن نكاح المرأة الميتة ازدراء ووحشية و إذا جاءت في رواية تراثية فهذا لا يعنى أن هذا من الدين.

وتابع البيان: "وبدلا من أن نحيط الدين بهالة من الاحترام فإننا نجعله دائماً موضع الشكوك فلا يمكن إطلاقاً أن يكون هناك خلط بين الموت والنجاسة وذلك هو منتهى عدم الاحترام لحرمة الميت أو الأخلاق".


مواضيع متعلقة