المعارضة القطرية وأفراد من الأسرة الحاكمة يدعمون دعوة عبدالله آل ثانى لاجتماع وطنى

المعارضة القطرية وأفراد من الأسرة الحاكمة يدعمون دعوة عبدالله آل ثانى لاجتماع وطنى
- أفراد الأسرة
- الأسرة الحاكمة فى قطر
- التيار الإصلاحى
- الخليج العربى
- المعارضة القطرية
- بن على
- تصحيح المسار
- توحيد الصف
- آل ثانى
- أزمة
- أفراد الأسرة
- الأسرة الحاكمة فى قطر
- التيار الإصلاحى
- الخليج العربى
- المعارضة القطرية
- بن على
- تصحيح المسار
- توحيد الصف
- آل ثانى
- أزمة
رحبت المعارضة القطرية ببيان الشيخ عبدالله آل ثانى، أحد أفراد الأسرة الحاكمة فى قطر، الذى دعا فيه لاجتماع للأسرة الحاكمة لمناقشة أزمة «الدوحة» ومنعها من التفاقم. وقال المتحدث باسم المعارضة القطرية خالد الهيل، لقناة «سكاى نيوز»، إن «بيان الشيخ عبدالله آل ثانى خطاب وحدوى، يهدف إلى توحيد الصف القطرى، سواء من المعارضة فى الخارج أو من التيار الإصلاحى أو المعارض من الداخل».
{long_qoute_1}
وأضاف أن «الخطوة المقبلة ستكون مهمة وفارقة للشعب القطرى، وأن الأمور لم تعد كما كانت فى السابق». ووصف «الهيل» البيان بأنه «عبارة عن لم شمل للشعب القطرى بخلاف تنظيم الحمدين الذى شرد القطريين، خاصة أن النظام القطرى أعطى فرصاً كثيرة». وتابع: «المواطن القطرى يريد حلاً لهذه الأزمة»، مضيفاً: «هذه هى أول خطوة لتصحيح الأوضاع فى قطر، بعيدة عن تنظيم الحمدين». وقال «الهيل»، فى تصريح لقناة «العربية»، إن «البيان وجد قبولاً واسعاً فى قطر، الشيخ عبدالله بن على آل ثانى يقود تصحيح المسار فى خطوة جبارة». وأكد المعارض القطرى أن «هذه خطوة رائعة انتظرها القطريون منذ فترة»، لافتاً إلى «احتياج القطريين إلى من يصحح المسار لا من يؤزمه». وأشار «الهيل» إلى أن للشيخ عبدالله بن على آل ثانى شعبية كبيرة منذ الثمانينات، مؤكداً أنه لم يفكر أبداً فى مصالحه الشخصية وإنما تفكيره ينصب فى تصحيح المسار.
وكان الشيخ عبدالله بن على آل ثانى أصدر بياناً، أمس الأول، دعا فيه إلى اجتماع عائلى ووطنى لبحث أزمة قطر وإعادة الأمور لنصابها. وقال إن «واجبنا عدم الصمت فى هذه الأزمة». وأضاف: «أتألم كثيراً وأنا أرى الوضع يمضى إلى الأسوأ، بلغ حد التحريض المباشر على استقرار الخليج العربى، والتدخل فى شئون الآخرين، ويدفع بنا إلى مصير لا نريد الوصول إليه.