«الداخلية»: الدول الداعمة للإرهاب تستغل الظروف الأمنية لترويج المخدرات

كتب: محمد بركات

«الداخلية»: الدول الداعمة للإرهاب تستغل الظروف الأمنية لترويج المخدرات

«الداخلية»: الدول الداعمة للإرهاب تستغل الظروف الأمنية لترويج المخدرات

قال اللواء أحمد عمر، مساعد وزير الداخلية لمكافحة المخدرات والجريمة المنظمة، إن أهم المستجدات والتحديات التي طرأت على مشكلة المخدرات هو ارتباطها بصور الجريمة المنظمة والإرهاب.

وأضاف في كلمته أمام رؤساء أجهزة مكافحة المخدرات بإفريقيا في المؤتمر السابع والعشرين: "نجتمع اليوم وتحدونا الآمال والتطلعات في وضع حلول واقعية تعمل على دعم وتحديث الاستراتيجيات الوطنية لمواجهة مشكلة المخدرات العالمية في ضوء التحديات الراهنة".

وتابع: "التطور السريع في ظهور المخدرات الاصطناعية والمؤثرات النفسية الجديدة، وعدم إدراج بعض العقاقير المؤثرة على الحالة النفسية والعصبية على قوائم المراقبة الدولية، وتباين السياسة التشريعية بين الدول في هذا الشأن، نتج عنه تنامي محاولات تهريب كميات كبيرة منها (بصفة خاصة عقار الترامادول) ومحاولة إغراق الدول به".

وقال: "تتعاظم تلك المخاطر في استغلال الدول الداعمة للإرهاب والمنظمات الإجرامية للظروف الأمنية التي تمر بها بعض دول العالم والقارة الإفريقية في توسيع عملياتها الإجرامية العابرة للحدود في مجال تهريب المخدرات والاتجار غير المشروع به".

وأكد أنه إدراكا من وزارة الداخلية للروابط المشتركة بين الاتجار غير المشروع بالمخدرات وما يتصل بها من بعض الأنشطة الإجرامية المنظمة ذات الصلة التي تقوض الاقتصاد وتهدد الاستقرار والأمن الوطني والدولي صدر مؤخرا القرار الوزاري رقم 1202 لسنة 2017م في شأن إنشاء قطاع مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة، ويضم (الإدارة العامة لمكافحة المخدرات – الإدارة العامة لمكافحة الأسلحة والذخائر غير المرخصة– إدارة الهجرة الشرعية والاتجار في البشر)، وذلك في كيان واحد، بُغية توحيد الجهود الأمنية في مواجهة التشابك والترابط بين تلك الأنشطة الإجرامية سواء من حيث وحدة الغرض الإجرامي أو نوعية العصابات الإجرامية المنظمة القائمة عليها والتطور النوعي في أساليب ارتكابها لتلك الجرائم واستغلالها لخطوط ومسارات تهريب موحده، فضلا عن آثارها الهدامة على شباب الأمم واقتصادها.

وأشار اللواء أحمد عمر إلى أنه إدراكا من مصر وشركائها في القارة الإفريقية بأهمية التعاون الدولي والاقليمي المشترك وتوحيد الجهود وتنسيق المواقف من خلال شبكة متكاملة ومتناسقة من الإجراءات والتدابير الدولية والإقليمة تعتمد على تحالف يحاكي التحديات والعقـبات الراهنة، وبشكل يسهم في الحد من نشاطات شبكات التهريب والتصدي للتنظيمات الإجرامية الضالعة في جرائم المخدرات وتجفيف منابعها، تتبنى مصر طرح مبادرة إقليمية تتمثل في تأسيس مركز تنسيقي إفريقي (يكون مقره مصر) بالتنسيق مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، بهدف تعزيز التعاون وتبادل المعلومات بين السلطات المختصة بالدول الأعضاء فى مواجهة الإجرام المنظم لعصابات تهريب المخدرات، وتسهيل التعاون العملياتي المشترك بغرض تقويض أنشطة عصابات التهريب برا وبحرا.


مواضيع متعلقة